الثلاثاء , 26-سبتمبر-2017
الرئيسية / أردن بالخط العريض / الزميلة العوايشة: (اللامركزية) رؤية ملكية واضحة تشكلُ قفزةً نوعية للأردن

الزميلة العوايشة: (اللامركزية) رؤية ملكية واضحة تشكلُ قفزةً نوعية للأردن

المملكة اليوم-

قالت الإعلامية ضياء العوايشة إن انتخابات اللامركزية جسدت من خلال الرؤية الملكية الواضحة قفزة نوعية للأردن من حيث تطور المشهد السياسي الإصلاحي في المملكة.
وأضافت العوايشة خلال استضافتها في البرنامج الإذاعي “عمان هذا الصباح” عبر راديو هوا عمان 105.9 الذي يعده ويقدمه الدكتور نضال الخرشة وحمل عنوان “الانتخابات اللامركزية ما لها وما عليها” في ظل تجربة يشهدها الاردن لأول مرة في تاريخه، ان هذه التجربة الجديدة جاءت بهدف تخفيف العبء عن البرلمان في العاصمة وتشكيل مجالس ادارة محلية منتخبة في المحافظات تعزز المشاركة في الإصلاحات التنموية والاقتصادية ضمن برلمانات صغيرة لها جداول اعمال محددة بموجب القانون.
ورداً على سؤال حول ايجابيات وسلبيات هذه الانتخابات التي جرت بالتوازي مع انتخابات البلديات  قالت العوايشة: ان أولى الايجابيات لهذه الانتخابات  هو القدرة على معرفة عيوب التجربة  الانتخابية الاولى بحيث  نستطيع  بعدها ان نضع خطة متكاملة لتطوير القوانين والصلاحيات  ومعرفة أين يكون  الخلل.
اما عن أبرز السلبيات والتخوفات في ان تكون هذه المجالس نسخة جديدة من العمل البلدي والبرلماني في إشارة إلى أن يكون هناك إمكانية التوافق بين اللامركزية وأركان الدولة ومراكز الثقل والقرار فيها، أم أن اللامركزية ستكون صورة عن انتخابات البرلمان حيث الثقل العشائري والمالي يسيطر على حساب الخبرة والتمثيل العميق والنَّاس والمجتمع، في ظل تأثير المديونية التي تضغط على أعصاب جميع الأطراف وسط الظروف الاقليمية والسياسية والمالية الصعبة والمعقدة جداً، بالاضافة الى مدى معرفة الفائز بالقانون الاردني والتشريعات الناظمة له لضمان تسريع العمل من جهة وعدم التداخل من جهة  ثانية.
وحول الانطباع عن انخفاض نسبة التصويت على مجمل الانتخابات تحدثت العوايشة بأن هذه هي التجربة الاولى والبعض لغاية اللحظة من الشارع الاردني باختلاف مكوناته لا يعي ماذا تعني (اللامركزية) وماهي أهدافها ولماذا وجدت في هذا التوقيت، ثم ان الشارع لديه تخوف من ان تكون نسخة طبق الأصل عن البرلمان.
واستعرضت العوايشة عددا من تجارب الدول  العربية  والأوروبية في اللامركزية كان أبرزها بريطانيا وفرنسا وإيطاليا والمغرب وتونس الأقرب للنموذج الاردني.
واختتمت الزميلة العوايشة حديثها بضرورة تكاتف كافة مواقع صنع القرار لانجاح هذه الرؤية الملكية السامية.
يذكر أن الاعلامية العوايشة قدمت عبر مسيرتها الإعلامية عدداً من البرامج الخدمية التي تعنى بالواطن والمواطن.

شاهد أيضاً

يستمر البؤس برعاية الضحايا (الصحفيين والصحفيات) !!

المملكة اليوم- منذ انسحابي من المحلي والمواقع الإخبارية الأردنية ونزوحي إلى مركز دراسات يحترم الصحافي …