السبت , 18-أغسطس-2018
الرئيسية / أردن بالخط العريض / بس يا مروان.. اسم الله عليك وعلى أجندتك
المعشر

بس يا مروان.. اسم الله عليك وعلى أجندتك

المملكة اليوم-

محرر شؤون الأجندات – يتحدّر الدكتور مروان المعشر من اسرة عريقة سليلة شاركت في الحكم منذ مئة عام، فأبناؤها إما وزير أو عين أو صاحب بنك، أو شركة أجواخ أو مصانع الزي أو البنك الأهلي أو وزارة الخارجية أو الصناعة والتجارة أو برفيسور في معهد ‘كارينجي’ حال قبولنا اعتبار المعهد معهدا وطنيا في إعداد الأجندات.

مقالة البرفيسور المنشورة في الزميلة (الغد) اليوم، تحت عنوان ‘الحكاية تعيد ذاتها..وأد الدولة الحديثة’ تحمل في ثناياها قلقا على دلوعته الحبيبة ‘الأجندة’ والغريب من البروفيسور انه ينسب فكرة الأجندة له وحده، على ان الأجندات في العالم اربعة أنواع.

أولا ‘أجندة المغمغمة’، والثانية أجندة ‘الحبحبة’ والثالثة أجندة ‘الخصخصة’ أو ‘الرخوصة’ أو ‘الرقوصة’ أما الرابعة في الأجندة الوطنية ‘دلوعة ‘البروفيسور’ و-خشية سوء الفهم فإن كلمة دلوعة يطلقها أهل الريف في بلادنا على البنت المحبوبة، وهي برنامج دولي له رافعة وطنية، ويكون هدفها غير واضح ومعاذ الله أن يكون البروفيسور غامضا .

لِمَ يصر البروفيسور على تسميتها بالاجندة رغم افتقارها مكونات البرنامج الوطني، ولا تعدو كونها ثرثرة لمفكرين حشدت أفكارا أولية عن التأمين الصحي والضمان الاجتماعي والبعثات والاعفاءات الطبية والبطالة وغيرها ؟.

إن أخطر ما في أجندة البروفيسور والتي لم يكف عن التباهي بإنجازها، هو ما ورّثه إلينا زورا وبهتانا في أجندته عبر الترويج للأجندة أنها طوق النجاة والحل السحري لقضايا وطنية ثلاث.

الأولى: قضية الإصلاح، والثانية قضية الولاية العامة، والثالثة الديمقراطية .

ليسمح لنا البروفيسور كتلاميذ في مدرسته سواء أكان أول سفير للاردن في إسرائيل أو زيرا للخارجية او موظفا كبيرا في معهد ‘كارينجي’ ما غيره، الذي يعلمنا في الشرق الأوسط كله كيفية الحوار الراقي ، وكارينجي هو من أسس فكرة ‘يوسي بيلين / نسيبة’ وبيرس / أبو مازن، وكارينجي نفسه هو من درب مرسي على ديمقراطية الأخونة في مصر والدكتور تبعنا علمنا الولاية العامة.

وليسمح لنا البروفيسور أن ننقاشه بعجالة.

على علم البروفيسور الذي لا نستطيع الغلمام به كله، هل يوجد كلمة ولاية عامة في الدستور الأردني أم أنها إحدى أكاذيب معهد كارينجي مثل كبسولة الدمار الشامل إياها؟؟؟؟

إن الأجندة الوطنية التي تعتبر من أهم إنجازات البروفيسور هي موضوع إنشائي بسيط سبقه ومهد إليه إنجاز بروفيسور شريك يدعى باسم عوض الله في أجندة الأردن اولا، والتي اعتمدت على أجندة ‘الخصخصة والرخوصة والرقوصة’ ثم أتبعت ببرفيسور أخر نمسك عن ذكر اسمه كي لا نخدش حياء الاجندات الممولة أجنبياً.

لم كل هذا الحماس يا معالي البروفيسور لأجندتك الوطنية وكأنها معجزة القرنين؟

يا معالي البروفيسور لا نحب لك الحماس كثيرا في طرح قضاياك، فنحن بلد صغير ونعرف بعضنا بعضا، وحين فاجأت الأردنيين بقولك إن الملك الراحل الحسين بن طلال رحمه الله ‘قد ترجاك من أجل أن تكون سفيرا في إسرائيل وانت كنت رافضا’.

إن للقصة حافة أخرى، طرفها عند معالي الدكتور رجائي المعشر وأخرين ما زالوا أحياء يرزقون وسيقولون الحقيقة عما قريب.

معاذ الله معالي البروفيسور أن نربط بين كرسيك في معهد كارينجي الذي صنعه لك ولفوبيتس الذي هو معروف كأحد ثلاثة دمروا العراق وبين ترويجك للأجندة.

كلمة نهمس بها في أذن معالي البروفيسور إن بقي للهمس قيمة، ‘اسم الله عليك’ شو هالتجربة التي تسقطها مقالة في جريدة؟ على الحساب أحد دعاتكم خرج على شاشة تلفزيونية قبل أيام ووعدنا بأن بنايات ستهدم وأن زجاجا سيكسر وأن رؤوسا سيطاح بها لتحقيق أصلاحكم المنشود .

سؤال وحيد لو تجيبنا عليه وتريحنا يا معالي البروفيسور: ما سر التوقيت في أن عراب الإصلاح تبعكم أطلق تهديده بالإطاحة بالرؤوس وتركيب الجت لدولة الرئيس وصحوك فجأة على ترويج الأجندة الوطنية مجددا فيما الرئيس ووزراؤه يصرخون بالولاية العامة؟

أجبنا بارك الله بك..وللحديث عودة.

شاهد أيضاً

العوايشة تكتب عن سر (هيبتنا)

المملكة اليوم- ما سأكتبه هو ليس عنوانً لمسلسل رمضاني شاهدناه أو لفصول روايةً سنطلقها أنما …