الإثنين , 22-يوليو-2024
قائد الاستخبارات الاميركية يتنحى
دينيس بلير، مدير المخابرات الوطنية الأميركية

قائد الاستخبارات الاميركية يتنحى

المملكة اليوم -

قدم الأدميرال المتقاعد دينيس بلير، مدير المخابرات الوطنية الأميركية، استقالته اليوم الجمعة لأسباب لم يُعلن عنها بعد.وكان مسؤولون اميركيون قالوا إن دينيس بلير كان قد عرض تقديم استقالته في أعقاب نقاشات ومداولات جرت في البيت الأبيض. وقالت مصادر عدة إن فترة وجود بلير في منصبه كمدير للاستخبارات الوطنية، والتي تضم 16 هيئة وجهاز استخبارات مختلفة، تميزت بـ “عدم الاستقرار”.

فقد اتسمت فترة بلير، والذي تم تعيينه في منصبه في شهر يناير/كانون الثاني من العام الماضي، بسلسلة من المعارك مع ليون بانيتا، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه).

ومن المحطات الفارقة في إدارة بلير للاستخبارات الأمريكية التصريحات العلنية المثيرة للجدل والتي أدلى بها في أعقاب المحاولة الفاشلة للنيجيري عمر فاروق لتفجير طائرة ركاب أمريكية كانت متجهة من العاصمة الهولندية أمستردام إلى مدينة ديترويت الأمريكية عشية عيد الميلاد الماضي.

ففي جلسة الاستماع التي عقدها الكونغرس حول تلك القضية، خاطب بلير أعضاء المجلس قائلا إن فرق التحقيق الخاصة لديه لم تكن جاهزة أثناء وقوع الحادثة، وذلك على الرغم من صدور قرار بتشكيل تلك الفرق قبل أشهر من ذلك التاريخ.

ثقة أوباما

وقالت المصادر نفسها للمحطة التلفزيونية المذكورة إنه لم يعد من الواضح ما إذا كان بلير لا يزال يحظى بثقة الرئيس أوباما أم لا.

يُشار إلى أن منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية كان قد استُحدث كردٍّ على هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول من عام 2001، وذلك في محاولة لتوحيد وتعزيز الوكالات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية المتعددة، وإرغامها على تبادل المعلومات فيما بينها.

وقال مراسل بي بي سي في واشنطن، آدم بروكس: “إن نبأ عزم بلير الإعلان الوشيك عن استقالته من منصبه تشير إلى أن الطريق لا يزال طويلا أمام إنجاز تلك الإصلاحات الموعودة في أجهزة الاستخبارات الأمريكية.”

تعهُّد وانتقادات

يُذكر أن بلير كان قد تعهَّد في السادس من شهر يناير/كانون الثاني المنصرم بإجراء تعديلات لدى أجهزته في أعقاب الانتقادات القاسية التي كان أوباما قد وجهها إليها بسبب فشلها في اكتشاف محاولة تفجير الطائرة المذكورة.

وقال بلير في بيان أصدره في حينها “إن أجهزة الاستخبارات الأمريكية بحاجة لتعزيز جهودها لكي تتوقع وتحبط النوعية الجديدة من الهجمات”.

وكان أوباما قد أقر بإخفاق الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية في الحيلولة دون اكتشاف المؤامرة التي كانت تستهدف تفجير الطائرة.

وقال أوباما إن تلك الأجهزة كان لديها المعلومات الاستخباراتية الكافية بشأن وجود مؤامرة لتفجير الطائرة، لكنها فشلت في تبادل تلك المعلومات فيما بينها.

وكالات/ بي بي سي/ ايه بي سي

شاهد أيضاً

الأونروا: الاحتلال يستهدف 8 مدارس في غزة خلال 10 أيام

المملكة اليوم - تعرضت 8 مدارس في قطاع غزة، بينها 6 مدارس تابعة لوكالة غوث …