الإثنين , 30-مارس-2020
الرئيسية / أخبار محلية / الغزل الحمساوي مستمر…والأردن أذن من طين وأذن من عجين
الغزل الحمساوي مستمر...والأردن أذن من طين وأذن من عجين
متى يجتمع عباس ومشعل وهنية في عمان

الغزل الحمساوي مستمر…والأردن أذن من طين وأذن من عجين

المملكة اليوم -

كتب: محرر الشؤون السياسية_لم تتوقف حركة حماس عن مغازلتها الأردن على المستويين الرسمي والشعبي، وعبر رسائل شفهية أو إعلامية، كان آخرها زيارة القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار على رأس وفد يمثل حكومة حماس في قطاع غزة، حيث قال الزهار “بوركت الأيدي التي قدمت العلاج لأبناء شعبنا وبوركت الأرض التي أنجبتكم”، ولم ينس الزهار أن يشير إلى دور الأردن التاريخي بدعم القضية الفلسطينية ورعاية الأردن المستمرة للمسجد الأقصى والإشراف عليه وإعادة إعماره.

طوال العامين الماضيين ظل الأردن الرسمي رافضاً لأي محاولات تقريب بينه وبين حماس، وهو أمر يستغربه الدكتور عبد اللطيف عربيات رئيس مجلس شورى الإخوان المسلمين، والذي يرى أن رفض الأردن من التقرب الحمساوي في إساءة تقدير للموقف، فحماس تقف مع الأردن في خندق واحد ضد مشروع الوطن البديل ورفض الترانسفير، مؤكداً أن على الأردن أن يعيد حساباته لما فيه خدمة لمصالح الأردن أولاً والقضية الفلسطينية ثانياً، وهذا يعني إعادة النظر بالعلاقة مع حركة حماس.

وأكد عربيات أن علاقة الحركة الإسلامية الأردنية مع الدولة مازالت تراوح مكانها، مشيراً أنه لا يجوز استخدام الحركة كفزاعة ضد الإسلاميين، لأن الحركة الإسلامية الأردنية هي حركة وطنية تهدف تحقيق مصلحة الأردن والأمة، وهي قد صبرت وناضلت لمصلحة الدولى في مفاصل مختلفة.

حماس ومن خلال قيادات الداخل والخارج لم تتوقف على بعث إشارات إيجابية تجاه الأردن، إلا أنه بحسب مطلعين، مازال الموقف السياسي والأمني ثابتاً تجاه رفض التواصل مع حماس، رغم أن الموقف الحالي في المنطقة يعطي مؤشرات بضرورة انفتاح الأردن الرسمي علىجميع أطراف المعادلة الفلسطينية، وعلى أن يمشي بخطوات واسعة باتجاه بناء الثقة مع حماس، كي ينتقل بالعلاقة معها للأمام، أما اتباعه سياسة (أذن من طين وأذن من عجين) قد تضيّع فرصاً سياسية وخيارات استراتيجية ضرورية.

شاهد أيضاً

الملك: بدي أطمن على التزويد لمحافظات الشمال .. وإربد واهلها غاليين علينا

المملكة اليوم - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة استدامة المخزون الاستراتيجي الغذائي في المملكة، …