الأربعاء , 15-يوليو-2020
شباب الأردن يواجه الجزيرة والبقعة يخشى طموح العربي
فريق شباب الأردن يحلم بالكأس

شباب الأردن يواجه الجزيرة والبقعة يخشى طموح العربي

بطاقة المباراة

الجزيرة – شباب الأردن

الزمن – الساعة 7.30 مساء

المكان – ستاد الملك عبدالله الثاني

عمان- تختتم اليوم مباريات ذهاب دور الثمانية من مسابقة كأس الأردن لكرة القدم، بإقامة مباراتين تقام الاولى منهما عند الساعة الخامسة في ستاد السلط وتجمع بين فريقي البقعة والعربي، في حين يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني عند الساعة السابعة والنصف لقاء الجزيرة وشباب الأردن.

هاجس مشترك

الفوز فقط، سيكون هاجس فريقي الجزيرة وشباب الأردن في اللقاء الذي يجمعهما اليوم، في ذهاب دور الثمانية من بطولة كأس الأردن، حيث ينظر الفريقان للمباراة بأهمية بالغة، كونها خطوة مهمة للمنافسة على اللقب، الذي يعتبر مطمعا للفريقين، خاصة فريق شباب الأردن بعد ارتفاع مستواه في المباريات الأخيرة محليا وآسيويا.

وانتهى الفريقان من أعداد العدة لمواجهة اليوم؛ بحثا عن خطوة نحو الدور نصف النهائي، كون الفائز سيكون الاقرب لهذا الدور.

فريق شباب الأردن الذي أصبحت خطوطه أكثر ترابطا، يعول كثيرا على قدرات نجمه مهند محارمة في خط الوسط، والذي عادة ما يتقدم لينضم إلى المهاجمين، مما يشكل عبئا كبيرا على دفاعات الجزيرة بقيادة إبراهيم السقار، ويبرز في الوسط علاء الشقران وحازم جودت اللذان سيحاولان تشكيل مثلث هجومي إلى جانب المحارمة، فيما ينتظر أن ينضم مصطفى شحادة من الميمنة، للعب في أغلب الأوقات إلى جانب الكونغولي كبالينغو، خاصة في ظل غياب فادي لافي المحروم.

ويعول الشباب كثيرا على المحترف الكونغولي في اصطياد مرمى حماد الأسمر، من خلال الإبقاء عليه في ملعب الجزيرة لمشاغلة المدافعين، فيما يعود شحادة والمحارمة للخلف في حال فقدان الكرة.

وعلى الجانب الدفاعي، يملك شباب الأردن ورقة هجومية متميزة، تتمثل في عمار الشرايدة في الجهة اليسرى، والذي يدين له الفريق بالفضل في صناعة أغلب أهدافه من خلال عرضياته أو ضرباته الثابتة، فيما يلعب هذا الدور في الميمنة شادي أبو هشهش الذي يميل غالبا للواجبات الدفاعية، مع التقدم في حال الكرات الثابتة للاستفادة من مشاركاته في العاب الهواء.

ويتولى الجزائري عدلان قريش ووسيم البزور مهمة حماية العمق الدفاعي أمام مرمى معتز ياسين، حيث يتمتع هذا الثنائي بقدرات بدنية وفنية قد تربك مخططات فهد العتال ورفاقه.

فريق الجزيرة ينظر إلى المباراة بأهمية بالغة؛ لتعويض اخفاقه في الدوري وبالتالي مصالحة جماهيره، مما يدفع الفريق لدخول المباراة بحثا عن الفوز الذي يعتمد بالدرجة الأولى على توفيق الحراب الهجومية المتمثلة بفهد العتال ولؤي عمران ورائد النواطير، حيث سيلعب العتال كرأس حربة، فيما يسانده من الميمنة والميسرة عمران والنواطير، على أن يتولى أشرف شتات وأحمد المسكين ونبيل أبو علي إدارة العمليات في وسط الميدان، من خلال فرض رقابة على نظرائهم في الوسط وخاصة المحارمة، قبل التفكير في الجانب الهجومي الذي يتولاه بالدرجة الأولى أشرف شتات.

وستكون المهمة الأكبر ملقاة على عاتق المدافعين، إبراهيم السقار وأحمد أبو عطية وماجد محمود ومحمد الباشا، الذين سيتولون فرض رقابة مشددة على مهاجمي الشباب لمنعهم من الوصول لمرمى حماد الأسمر، مع منح ماجد والباشا بعض الواجبات الهجومية في حال امتلاك الكرة، من خلال التقدم عبر الأطراف، لاستثمار مبالغة ظهيري شباب الاردن في التقدم.

بطاقة المباراة

الفريقان: البقعة * العربي

الزمان: الساعة 5 مساء

المكان: ستاد السلط

رغبة التعويض

يدخل الفريقان مرحلة جديدة من التنافس، بعد أن فرغا مؤخرا من “معمعة الدوري المحلي”، وتخلصا من ظروفه التي جاءت صعبة على الفريقين في الجولة الأخيرة، وإن كان البقعة أكثر اطمئنانا لثبات موقفه بين الكبار، إلا أنه اهتز بعزوف سبعة لاعبين عن التدريبات طلبا لاستحقاتهم المادية، وإن كانت المعلومات الأخيرة تشير إلى اعتذار بعضهم وبالتالي ربما يتم إشراك الجاهز منهم فنيا في حال احتاج المدرب عيسى الترك لجهوده بعد ان غابوا عن صفوف الفريق في المباراة الأخيرة، الامر الذي ادى بمجلس الادارة لاتخاد قرار صارم بحرمان هؤلاء اللاعبين.

في المقابل عاش العربي ظروفا صعبة للغاية، في ظل تهديد مباشر لمصيره في دوري المحترفين، ودارت حوله “زوبعة الهبوط” بقوة، قبل أن يطمئن بفوز في الجولة الاخيرة، منحه فرصة تجديد عقده بين اندية المحترفين للموسم المقبل، وما يزيد من جاهزية اللاعبين لتقديم صورة أفضل مما ظهر عليها الفريق مؤخرا، توزيع المكافآت والحوافز وتحفيز مجلس الإدارة، من خلال الحفل الذي أقيم أول من أمس على شرف الفريق “الهارب من شبح الهبوط”.

عموما البقعة قد يفتقد خدمات لؤي سليمان وعدنان سليمان ومحمد عبدالحليم وأسامة أبو طعيمة ومحمود أبو عريضة وعماد الطرايرة، الامر الذي سيجعل المدير الفني عيسى الترك بحسب تصريحاته لـ”الغد” يدفع بالصف الثاني واللاعبين الشباب أمثال عمر طه، قيس العتيبي، وأبو الريش ومحمد أبوصالح وهاني رزق إلى جانب خبرة الحارس محمد أبو خوصة والمدافعين محمد الخطيب ورامي حمدان ومحمد ناجي، إلى جانب لاعب الارتكاز عصام ابوطوق وعامر الوريكات وسامي ذيابات، لصياغة منظومة متوازنة، وقادرة على تنفيذ المهام والواجبات الدفاعية، وتنويع الحلول الهجومية بما يخدم الاستفادة من قدرات المهاجم محمد عمر.

على الجانب الآخر، يظهر فريق العربي منتشيا بفرحة البقاء بين الكبار، والحوافز المادية التي تزيد من حماس اللاعبين؛ حيث يجد المدير الفني للفريق نفسه مطالبا بفرض التوازن بين الدفاع والهجوم، وإعطاء لاعبيه أدوارا هجومية بحثا عن الوصول إلى مرمى محمد أبو خوصة، ومن المتوقع ألا تخرج تشكيلته عن تثبيت عمار أبو عليقة وعماد ذيابات بالعمق الدفاعي، أمام الحارس هشام الهزايمة، فيما ينكمش الظهيران أنس ارشيدات وعبدالله صلاح لفرض ترسانة دفاعية، بممارسة دورهما بالتقدم وفرض الزيادة العددية في منطقة العمليات إلى جانب صدام شهابات و

شاهد أيضاً

قبل وصوله الأردن .. وفاة نجم الكرة العراقي راضي بكورونا

فجعت الأوساط الرياضية في العراق، اليوم الأحد، بوفاة اللاعب السابق أحمد راضي، في العاصمة بغداد …