الإثنين , 24-يونيو-2024
نتنياهو يستند الى التوراة في الجدل حول القدس
نتنياهو يصلي عند حائط المبكى

نتنياهو يستند الى التوراة في الجدل حول القدس

المملكة اليوم -

حين حاصرته الاسئلة حول مستقبل القدس في المحادثات مع الفلسطينيين استند رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاربعاء الى التوراة ليحدد مزاعم الدولة اليهودية بشأن المدينة المقدسة.

وقال نتنياهو خلال جلسة للبرلمان الاسرائيلي (الكنيست) عن ذكرى احتلال اسرائيل للقدس الشرقية العربية حين احتلت الضفة الغربية في حرب عام 1967 ان القدس واسمها العبري البديل “صهيون” وردت 850 مرة في العهد القديم او التوراة.

وأضاف نتنياهو “اما بالنسبة لعدد المرات التي وردت فيها القدس في الكتب المقدسة للاديان الاخرى أوصيكم بأن ترجعوا هذا.”

واستنادا الى هذا التفسير تطلق اسرائيل على القدس اسم عاصمتها “الموحدة” وهو توصيف غير معترف به في الخارج اذ يؤيد العديد من القوى الكبرى مطالب الفلسطينيين بان تكون القدس الشرقية العربية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وفي القرن الاول الميلادي دمر الرومان المدينة وأصبحت القدس مدينة مسيحية تحت الحكم البيزنطي الذي تلا الرومان قبل ان تصبح عربية مسلمة في القرن السابع الميلادي. ثم استعادها الصليبيون الاوروبيون لمدة قرن قبل ان يسيطر عليها المسلمون مرة اخرى لمدة 700 عام قبل ان يهزم البريطانيون الاتراك العثمانيين عام 1917 .

ومع استعداد بريطانيا للرحيل اقترحت الامم المتحدة حكما دوليا للقدس عام 1947 . لكن هذا الاقتراح لم ير النور بسبب حرب عام 1948 التي انتهت بان سيطرت اسرائيل على القدس الغربية بينما سيطر الاردن على القدس الشرقية. ثم في حرب عام 1967 احتلت اسرائيل القدس الشرقية حين احتلت الضفة الغربية.

ويعيش في المدينة طبقا للحدود التي رسمتها اسرائيل وهي حدود غير معترف بها دوليا 750 ألفا ثلثاهم يهود والباقون غالبيتهم فلسطينيون مسلمون.

ويقدس المسلمون في شتى انحاء العالم الاسلامي مدينة القدس حيث يوجد بها المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين كما يقدسها أيضا اليهود.

وبعد ان قاطعه نائب من عرب اسرائيل في الكنيست قال نتنياهو “لانك سألت.. القدس ذكرت 142 مرة في العهد الجديد ولم يرد في القرآن اسم واحد من بين 16 اسما عربيا للقدس. لكن في تفسير موسع للقرآن من القرن الثاني عشر يقال ان هناك اية تشير الى القدس.”

ولم يشر نتنياهو في خطابه الى مفاوضات السلام غير المباشرة مع الفلسطينيين التي استؤنفت هذا الشهر بعد وساطة امريكية استمرت عاما ونصف العام. لكنه قال ان اسرائيل ستحتفظ بكل القدس وستضمن حرية العبادة في كل المواقع.

ويشكك الفلسطينيون في تأكيدات نتنياهو كثيرا لان خلال العشر سنوات الاخيرة من القتال منعتهم اسرائيل كثيرا من الصلاة في المسجد الاقصى. كما يشكو المسيحيون في الضفة الغربية من صعوبات مماثلة في الوصول الى كنائس القدس.

وقال نتنياهو “لا تقييد ولا أنوي ان اقيد صلة الاخرين بالقدس.

“لكني سأتصدى لمحاولة تقييد او تحرييف او تشويش العلاقة الفريدة التي تربطنا نحن شعب اسرائيل بعاصمة اسرائيل.”

شاهد أيضاً

ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 152

المملكة اليوم - أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم الخميس عن ارتفاع عدد الشهداء …