الثلاثاء , 7-أبريل-2020
الأوروغواي تحن إلى الأمجاد الغابرة
منتخب الأوروغواي الفائز بكأس العالم عام 1930

الأوروغواي تحن إلى الأمجاد الغابرة

نيقوسيا -تشارك الأوروغواي للمرة الحادية عشرة في نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب أفريقيا، وأمل لاعبيها وطاقم تدريبها، نفض الغبار عن تاريخ هذا المنتخب، الذي كان في يوم من الأيام قاهر العمالقة، وكان له شرف التتويج بأول كأس عالمية العام 1930 على أرضه أمام الأرجنتين.

وتاريخ مشاركات الأوروغواي في النهائيات، أغلبها مشرفة، ونادرا ما يخيب المنتخب آمال مشجعيه، فأحرز الكأس العام 1950 للمرة الثانية في تاريخه، وبلغ الدور نصف النهائي عامي 1954 و1970، والدور ربع النهائي العام 1966، كما أنه فرض نفسه مطلقا لدورة الألعاب الأولمبية في بداياتها.

ورغم أن أداء المنتخب بدأ في التراجع منذ مونديال إيطاليا 1990، عندما خرج من الدور ثمن النهائي بخسارته أمام ايطاليا 0-2، إلا أنه عازم على إعادة ولو بعض الصفحات الناصعة من تاريخ الكرة في هذا البلد.

ولا شك أن المباراة الحاسمة بين الأوروغواي والبرازيل في مونديال 1950 على ملعب “ماراكانا” الشهير في ريو دي جانيريو، ما تزال عالقة في أذهان عشاق المنتخب الأزرق السماري، وفي حلق مشجعي البرازيل، بعدما انتزعوا فوزا ثمينا 2-1، وتوجوا للمرة الثانية في تاريخهم.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، استدعى اتحاد الكرة المحلي المدرب أوسطار تاباريز، لقيادة السفينة الزرقاء للمرة الثانية، بعد أن أوصلها إلى الدور ثمن النهائي في مونديال إيطاليا 1990. سيعتمد “ال مايسترو” على مزيج من اللاعبين المحللين والمحترفين في الخارج، وأبرزهم على الإطلاق دييغة فورلان هداف التيتكو مدريد الإسباني، ولويس سواريز هداف أياكس أكستردام الهولندي.

على غرار النسختين الأخيرتين، أنهت الأوروغواي تصفيات أميركا الجنوبية في المركز الخامس خلف البرازيل والبارغواي وتشيلي والأرجنتين، وتبدلت الذكرى السيئة التي تحملها عن الملحق، بعد أن عاشت مأساة في ملحق مونديال 2006، عندما تغلبت على أستراليا بطلة أوقيانيا آنذاك 1-0 ذهابا في مونتيفيديو، لكنها خسرت أمامها بالنتيجة ذاتها إيابا في ملبورن، قبل أن تودع بركلات الترجيح 2-4.

هذه المرة، تمكنت الأوروغواي من فك النحس الذي يلازمها وتخطت عقبة كوستار يكا ذهابا بهدف دديغو لوغانو، قبل تعادلهما بعد اربعة أيام على أرضها في مونتيفيدو 1-1 وبهدف من سيباستيان أبرو، أحد قلائل المشاركين في نسخة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.

تأمل الأوروغواي استعادة أمجاده الغابرة، وعلى الأقل التأهل إلى اأدوار متقدمة على غرار نسخة 1970 في المكسيك عندما حلت رابعة، وهي أثبتت قدرتها على إنجاب لاعبين من طراز نادر أمثال المهاجم الإيطالي الأصل خوان ألبرتو سكيافينو بطل إنجاز 1950، صانع الألعاب الأنيق أنزو فرانشيسكولي نجم ريفربلايت الأرجنتني وكالياري الإيطالي سابقا، بالإضافة إلى جيل باولو ومنتيرو مدافع يوفنتوس الإيطالي وألفارو ريكوبا اختصاصي الركلات الثابتة مع إنتر ميلان الايطالي.

تملك الأوروغواي سمعة غير طيبة لعنف لاعبيها الزائد على أرض الملعب، ومن اللحظات القاتمة في مسيرتها في كأس العالم، حصول مدافعها سيرخيو باتيستا على أسرع بطاقة حمراء في تاريخ المونديال، إثر طرده بعد 56 ثانية من بداية المباراة مع اسكتلندا في كأس العالم 1986 في المكسيك.

– سجل التصفيات: 20 مباراة، 7 انتصارات، 7 تعادلات، 6 خسارات، 30 هدفا، 21 هدفا في مرماه.

– الأكثر مشاركة: لويس سواريز (19).

– الهدافون: دييغو فورلان (7 أهداف).

شاهد أيضاً

رئيس “الوحدات”: سنسلم النادي للجنة المؤقتة

أكد رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة إن إدارة النادي ستسلمه للجنة المؤقتة بعد صدور حكم …