السبت , 28-مارس-2020
الرئيسية / رياضة / فورلان على المحك
فورلان على المحك

فورلان على المحك

المملكة اليوم -

نيقوسيا -لا شك بأن دييغو فورلان، هو أشهر لاعب أوروغواني في العالم حاليا؛ نتيجة تألقه على الساحة الأوروبية، وإحرازه لقب هداف الدوري الإسباني والحذاء الذهبي الأوروبي مرتين.

لقد حان الوقت كي يحقق المهاجم الأشقر، إنجازا مع منتخب بلاده الحائر في نهائيات كأس العالم، بعدما كان قوة ضاربة مطلع القرن الماضي، وذلك عندما يستهل مشواره في نهائيات جنوب أفريقيا 2010.

يأتي فورلان من عائلة كروية، تدرك جيدا متطلبات اللعبة، فوالده بابلو فورلان لاعب دولي سابق خلال مونديالي 1966 و1974، وجده خوان كارلوس كوراسو كان مدرب منتخب الأوروغواي في كأس العالم 1962 في تشيلي، ولعب قبلا في صفوف إندبندينتي الأرجنتيني. نشأ دييغو على لعبة كرة المضرب في صغره، لكنه تحول إلى كرة القدم، بعد تعرض شقيقته أليخاندرا لحادث سيارة، تركها في العناية الفائقة لمدة خمسة أشهر.

تلقى فورلان دروسه الكروية الأولى في مدرسة نادي بينيارول العريق في العاصمة مونتيفيديو حيث ولد، لكن ما لبث أن بلغ السابعة عشرة من العمر، حتى انتقل إلى نادي إندبندينتي الأرجنتيني حيث احترف جده سابقا. هناك صنع المهاجم الشاب اسمه، حيث لعب بين عامي 1998 و2002، فلفت أنظار مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي السير أليكس فيرغوسون، الذي ضمه إلى صفوف الشياطين الحمر، مقابل 6.9 ملايين جنيه في كانون الثاني (يناير) 2002.

لم يتمكن صاحب التسديدات القوية بالقدمين، من فرض نفسه في ملعب “أولد ترافورد” خلال ثلاثة مواسم، أمضاها مع مانشستر، وأحرز خلالها لقب الدوري العام 2003 والكأس العام 2004، نظرا لظروف التألق الصعبة وضغوط الـ”برميير ليغ”، علما بأنه سجل بعض الأهداف الحاسمة، التي ساعدت فريقه بينها هدف على الطائر في مرمى تشلسي اللندني خلال 2003، وآخرين في مرمى ليفربول على ملعب انفيلد (2-1).

ورغم الخروج من الباب الخلفي لبطل إنجلترا، إلا أن فيرغوسون يقدر فورلان ويقول عنه: “دييغو كان بطلا، لأنه لا يستسلم بنظر الجمهور الذي لن ينساه أبدا”، علما بأنه سجل 17 هدفا لمانشستر في 95 مباراة خاضها معه.

تبدل حظ فورلان لدى توقيعه مع فياريال الإسباني في آب(أغسطس) 2004، وهو الشهر ذاته الذي استقدم فيه فيرغوسون المهاجم واين روني، فعاد إلى إيقاع تسجيله، ليحصد لقب هداف الدوري الإسباني موسم 2004-2005 برصيد 25 هدفا، ويساهم في تأهل فريقه إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.

ثلاثة مواسم أمضاها فورلان مع “الغواصة الصفراء”، كانت كافية للانضمام إلى العاصمة مدريد العام 2007، لكن من بوابة فريقها الثاني أتلتيكو، ليتربع مجددا على عرش التهديف، ويحرز لقب “بيتشيتشي” مرة ثانية، برصيد 32 هدفا في 33 مباراة خلال موسم 2008-2009، وينال جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في القارة العجوز، بعد أن أحرزها مناصفة مع الفرنسي تييري هنري موسم 2005.

يمتاز فورلان (31 عاما)، بتسديداته القاتلة بالقدمين وبرأسياته المتفجرة، لكنه أقل فعالية خارج منطقة الجزاء، إلا أن ذلك لم يمنعه من تسجيل سبعة أهداف لبلاده خلال تصفيات مونديال 2010.

شارك فورلان مع الأوروغواي في كأس العالم 2002 ، وسجل هدفا بكرة على الطائر في مباراة السنغال (3-3)، كما سجل في مرمى البرازيل في نصف نهائي كوبا أميركا 2007، قبل أن يهدر ركلة ترجيحية حاسمة وضعت بلاده خارج المسابقة.

شاهد أيضاً

رئيس “الوحدات”: سنسلم النادي للجنة المؤقتة

المملكة اليوم - أكد رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة إن إدارة النادي ستسلمه للجنة المؤقتة …