الأربعاء , 24-يوليو-2024
الملك لأبناء الطفيلة : مطالبكم واحتياجاتكم في مقدمة أولوياتنا
الملك يحيي حشود المواطنين التي اصطفت لاستقباله (تصوير يوسف العلان)

الملك لأبناء الطفيلة : مطالبكم واحتياجاتكم في مقدمة أولوياتنا

المملكة اليوم -

أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ضرورة مساهمة المواطنين في صناعة القرار، خصوصا أن الأردن يسير باتجاه اعتماد اللامركزية، التي توفر للمواطن فرصة مشاركة فاعلة في صنع القرار والإدارة.

وقال جلالته في كلمة ألقاها بحضور أكثر من500 شخصية من وجهاء وشيوخ وأبناء محافظة الطفيلة التي زارها أمس، ان الحكومة تعمل على تنفيذ خطط واضحة ومشروعات لتلبية مطالب واحتياجات محافظة الطفيلة.

وخرج الآلاف من أبناء المحافظة للترحيب بجلالة الملك، حيث أصطفوا على جانبي الطريق الذي سلكه الموكب الملكي لاستقبال جلالته ونصبت الصواوين وبيوت الشعر، كما تزينت البيوت والشوارع بصورة جلالة الملك والعلم الأردني وجابت المسيرات شوارع المدينة ترحيبا بالزيارة الملكية.

وأطلع جلالته خلال اللقاء على أبرز احتياجاتهم ومطالبهم في قطاعات التعليم والصحة والسياحة والمشروعات الخدمية، التي من شأنها المساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية.

وشدد جلالة الملك في كلمته على انه سيتابع العمل والانجاز في هذه المشروعات لتساهم بشكل سريع في تحسين مستوى الحياة والخدمات والبنية التحتية وإيجاد فرص العمل.

وقال جلالته «ان كل مطالبكم واحتياجاتكم في مقدمة أولويتنا» وهنالك «خطط واضحة تقوم الحكومة بالعمل على تنفيذها لتلبية الكثير من هذه الاحتياجات، واقامة المشاريع ستساهم بشكل سريع في تحسين مستوى الحياة والخدمات والبنية التحتية وايجاد فرص العمل».

واشار جلالته إلى ان أبناء الطفيلة سيلمسون قريبا تحسنا واضحا في أوضاع المحافظة، وقال «تأكدوا يا إخوان أننا نقوم بكل ما نستطيع من أجل تحسين الظروف في الطفيلة الغالية، وفي كل مناطق المملكة».

وبتوجيه من جلالة الملك، سيعقد اجتماع في الديوان الملكي الهاشمي الأسبوع المقبل بحضور مجلس استشاري محافظة الطفيلة والمسؤولين المعنيين في الحكومة والديوان الملكي لمتابعة بحث المشروعات التنموية فيها.

وقال جلالته «من أجل تحديد الأولويات، وحتى تساهموا انتم في ذلك، لأنكم الادرى بأوضاعكم، ونحن نسير باتجاه اعتماد اللامركزية، التي توفر للمواطن فرصة المشاركة الفاعلة في صنع القرار وإدارة شؤون منطقته لهذه الأسباب كلها، وجهت المسؤولين بالديوان الملكي والحكومة انهم يتابعوا معكم المشاريع التنموية في المحافظة خلال الأيام القادمة».

وفي كلمة له خلال اللقاء أكد رئيس الوزراء سمير الرفاعي أن الحكومة ستعمل على متابعة نتائج لقاء جلالة الملك مع أبناء الطفيلة وتنفيذ توجيهات جلالته بشان المشروعات والبرامج ذات الأولوية والتي سينعكس أثرها على التنمية المحلية في أرجاء المحافظة.

وعرض الرفاعي المشروعات والبرامج المخصصة للطفيلة ضمن برنامج عمل الحكومة الذي يهدف بشكل أساسي إلى تطبيق مبدأ العدالة في توزيع الموارد والمشروعات التنموية، في مختلف المحافظات.

وبين رئيس الوزراء ان عدد المشاريع الرأسمالية لمحافظة الطفيلة لهذا العام بلغ (24) مشروعا، بموازنة أجمالية تزيد عن سبعة عشر مليونا وثمانمائة ألف دينار تركز على قطاع التعليم والبنية التحتية والطرق والتنمية الاجتماعية.

واشار الى ان نسبة الإنجاز في هذه المشروعات بلغت حسب خطة العمل التنفيذية للحكومة40 بالمائة مع نهاية شهر أيار الماضي.

واكد الرفاعي ان بناء المدارس يعتبر من ابرز المشروعات التي تنفذها الحكومة في المحافظة، حيث تم الشهر الحالي استلام مشروع مدرسة (غَرَندل) الأساسية المختلطة، بكلفة إجمالية بلغت حوالي مليون ومائتين وثلاثين الف دينار.

كما أشار الى أنه سيتم العام المقبل رصد المخصصات لعملية لاستكمال تنفيذ مشروع طريق الطفيلة – الحسا العام المقبل، في حين سيتم استكمال الطريق الدائري عام 2012، بالإضافة الى العديد من الطرق الزراعية.

وأوضح انه «سيتم قريبا البدء بتنفيذ مشروع مسلخ بدلية الطفيلة».

وأوضح رئيس الوزراء انه ولتلبية احتياجات الطفيلة من مياه الشرب وتعزيز المشروعات المائية القائمة استكملت الحكومة مشروع خط مياه الطفيلة بالإضافة إلى بناء العديد من خزانات المياه.

واشار الى ان الحكومة رصدت مليوناً وتسعمائة وستين ألف دينار لبناء سد (وادي شيظم) المتوقع الانتهاء من تنفيذه في شهر تشرين الأول من العام الحالي بما يترجم الاهتمام الكبير بتنمية قطاع الزراعة.

الى جانب طرح عطاء أثاث وأجهزة مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بكلفة (783) الف دينار، وانه سيتم العمل على توفير الكوادر للمركز.

واشار رئيس الوزراء الى جملة المشروعات التي تسعى الحكومة لانجازها في محافظة الطفيلة على المدى القريب في مجالات الطرق والتعليم والصحة والمياه، حيث سيتم البدء في بناء مدرسة المجادل الأساسية، بالإضافة الى بناء غرف صفية، ومراكز صحية حسب اولويات وزارة الصحة وإعادة تأهيل شبكة المياه والطريق الصحراوي.

الى جانب تنفيذ مشاريع تنموية خصوصا في مشاريع الأسر المنتجة وصناديق الائتمان ومشاريع للشباب من إنشاء مجمعات رياضية ومراكز شبابية.

واكد الرفاعي التزام الحكومة بالعمل على متابعة نتائج لقاء جلالة الملك مع أبناء محافظة الطفيلة، وتنفيذ توجيهات جلالته السامية بشان المشروعات والبرامج ذات الأولوية، التي سينعكس أثرها على التنمية المحلية في إرجاء المحافظة.

وتناول جلالته طعام الغذاء مع أبناء المحافظة، وتبادل معهم الحديث حول ابرز الاحتياجات والمطالب المتعلقة بقطاعات التعليم والصحة والشباب والسياحة، وبعض المشروعات الخدمية التي من شانها الإسهام في تحسين الظروف المعيشية لهم.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشارو جلالة الملك وعدد من المسؤولين.

وكان محافظ الطفيلة سليم الرواحنة عرض في كلمة خلال اللقاء ابرز الإنجازات والاحتياجات التنموية والخدمية ذات الأولوية في المحافظة.

ومن ضمن الاحتياجات في قطاع التربية والتعليم حل مشكلة الأبنية المدرسية المستأجرة من خلال إقامة عدد من المدارس الجديدة في العيص والقصر وعيمة والعين البيضاء والحسا(الحي الغربي) وبصيرا(منطقة الربص)، وإنشاء مدرسة للثقافة العسكرية في لواء الحسا.

وتضمنت في قطاعي الصحة والشباب إنشاء مستشفى مدني ليكون رديفا للمستشفى العسكري، وإقامة مركز للشباب ومركز شابات في منطقة العين البيضاء وملعب رياضي في بلدة بصيرا.

أما في قطاعي السياحة والبلديات فشملت المطالب تنفيذ خطة لتفعيل المواقع السياحية وجذب الاستثمار في عفرا والبربيطة وتطوير منطقة قلعة الطفيلة، وإنشاء مجمع سياحي لخدمة القطاع السياحي في لواء بصيرا في منطقة مطلة ضانا، وإنشاء سوق مركزي للخضار في لواء الحسا، وتطوير وسط مدينة الطفيلة، واستكمال المرحلة الثانية من مشروع المدينة الحرفية.

واشتملت المطالب في مجال البنية التحتية تنفيذ وتحسين بعض الطرق في المحافظة مثل استكمال طريق الحسا الطفيلة الذي انجز منه (88%) وتنفيذ طريق المنصورة- عيمة وطريق وادي زيد- العين البيضاء، وتنفيذ شبكة الصرف الصحي في عدد من المناطق، وإقامة بعض السدود في مضايق الوديان كسد صافح في منطقة عيمة، واستكمال مشروع المدينة الصناعية، واقامة مجمع للدوائر الحكومية.

الى جانب دعم البلديات في انشاء الجدران الاستنادية لما تشكله الطبيعة الجغرافية من خطورة على حياة المواطنين خاصة قي فصل الشتاء وعند تساقط الثلوج.

وعرض المحافظ الرواحنة ابرز المشروعات التي تم إنجازها في المحافظة خلال عشر سنوات الماضية وشملت إنشاء جامعة الطفيلة التقنية وطريق الحسا الطفيلة ومشروع جر مياه الحسا الى الطفيلة وإنشاء سد التنور وإنشاء مركز الملكة رانيا العبدالله الريادي وانشاء المدينة الحرفية والمسلخ البلدي وعدد من المدارس والمراكز الصحية وتطوير حمامات البربيطة وعفرا وغيرها من المشروعات في مختلف القطاعات والتي كان لها الدور الايجابي في تحسين الظروف المعيشية لأبناء المحافظة.

وقال «ان جلالتكم أمر منذ فترة قصيرة بتنفيذ مجموعة من المشروعات الخدمية والتنموية بقيمة14 مليون دينار، وساهمت هذه المكارم في تنمية المحافظة وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ومن أبرزها إنشاء ثلاث مدارس إضافة إلى مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، ونادي المعلمين، وإنشاء خمسة مراكز للشباب والشابات، وتزويد المراكز الصحية بالأجهزة وسيارات الإسعاف.

وأكد أن رؤى وتوجيهات جلالة الملك في التنمية والتطوير والتحديث، كانت هي النور الذي يستهدي بها الحكومات المتعاقبة بتوزيع مكتسبات التنمية على كافة المحافظات بما يكفل تقدمها وتطورها في مختلف المجالات.

الراي

شاهد أيضاً

السفير الكويتي: العلاقات بين الأردن والكويت متينة وتاريخية

المملكة اليوم - وصف السفير الكويتي لدى الأردن حمد راشد المري، العلاقات بين بلاده والأردن …