الخميس , 24-أكتوبر-2019
الرئيسية / فكر وخيال / احتفالات في الأردن بيوم القدس
احتفالات في الأردن بيوم القدس
لارا عليان تغني للقدس وفلسطين (الجزيرة نت)

احتفالات في الأردن بيوم القدس

انطلقت مساء السبت في الأردن فعاليات “القدس هوية المكان والزمان” احتفاء بـ”يوم القدس” بهدف تكريس الهوية الثقافية العربية للمدينة. ينظم هذه الفعاليات المركز الثقافي العربي بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين.

وتتضمن الفعاليات التي تستمر حتى الثلاثاء معرضا تشكيليا يحتوى 18 لوحة عن القدس، وآخر لصور تمثل معاناة الفلسطينيين وصمودهم أقامته الجمعية الأردنية للتصوير، والمصور الفلسطيني محمد حنون، إضافة لأعمال تراثية من الجمعية الثقافية العربية، وجمعية صناع الحرف التقليدية تبرز أصالة المدينة وتاريخها.

العمق

وفي الاحتفال قال رئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز “إن القدس هي التجسد الكامل للعمق العربي الإسلامي دينا وثقافة وتاريخا وحضارة في الشخصية الأردنية”

وأضاف أن القدس “لم تكن أبدا ضمن أية حسابات أو ترتيبات” منوها بـ”الإعمار الهاشمي للمقدسات الذي كرس حالة الوصاية والشراكة المادية والمعنوية ضمن مفهوم الالتزام الديني والسياسي والقانوني تجاه القدس كأحد الواجبات الأصيلة والثوابت المكينة للأردن قيادة وشعبا”.

وعن مستقبل القدس قال الفايز إنها ستبقى عربية وأن “موقف الأردن بجانب أهلها وأشقائنا الفلسطينيين ليس له نهاية ولن نتوانى أو نتراجع حتى تعود الحقوق لأصحابها وعلى رأسها حرية البقاء والتنقل والعبادة”.

من جانبه قال الروائي جمال ناجي “إن أي حديث أو اجتهاد يتنكر للهوية العربية للقدس أشبه بالتنكر لقانون الجاذبية الأرضية بصرف النظر عن مظاهر الانشغال غير المفهوم بإعادة ما أسماه سمكرة سفينة المفاوضات الجانحة حول القدس”.

كما اعتبر “أي تفريط بأية بقعة بمثابة انتحار وطني والأفكار التي مفادها أن القدس قابلة للتنازل تنتسب للأساطير المحدثة”، مؤكدا أن الحقوق السياسية “لا تقوم إلا على بناءات ثقافية تؤكدها دون خسران معركة الهوية للمكان والزمان”.

الوحدة

وقدمت الفنانة لارا عليان بمصاحبة العازف عمر عباد وصلة من الأغاني الوطنية أهدتها للمقاومة وكل من يسير على نهجها فقد غنت لزهرة المدائن وفلسطين وحبة الزعتر و”الأرض بتتكلم عربي” بمشاركة الحاضرين.

وفي حديثها للجزيرة نت أكدت عليان أن القدس تريد وحدة عربية واستمرار نهج المقاومة وليس المفاوضات للحفاظ عليها من التهويد وسرطان الاستيطان، محذرة من محاولات صهيونية للاستحواذ على تراثنا بأشكاله وهويتنا الفلسطينية.

كما اعتبرت أن ما تقوم به “واجب وطني للمحافظة على تراثنا العربي والفلسطيني في أرض الأجداد” مشيرة إلى أنها ستبقى تغني للقدس وفلسطين وقضايا أمتنا ولن تتخلى عن الأغنية الوطنية.

أما الشاعر إسلام سمحان فدعا لهبة شعبية تجاه الحدود الفلسطينية لإنقاذ القدس من التهويد وقال إن عدونا أجبن مما نتوقع وعلى الدول العربية أن تعي أن شعبنا العربي لديه ما يصنعه لفلسطين.

وأضاف عقب الاحتفال أن الوطن الفلسطيني أصبح مشاعا لقوى تحسب نفسها وطنية وعدو لا يحسب لتلك القوى أي حساب، معتبرا أنه لا جدوى من الاحتفاء بعروبة القدس بل يتطلب تحرك جيوش عربية لإنقاذها.

وقال منذ ستين عاما ونحن نقيم ندوات ومهرجانات تؤكد عروبة فلسطين والسؤال إلى متى والقدس في تهويد مستمر وأهلها يطردون من بيوتهم.

ومن وجهة نظر الشاعرة مريم الصيفي فإن القدس “تريد سيوفنا ولا تريد منا الصمت ولا الكلمات الرنانة داعية للتضحية من أجلها والقتال كما فعل صلاح الدين”

الجزيرة نت

شاهد أيضاً

(أهل الكهف) في مجلس الأمن!!

تابعت جلسة مجلس الأمن الأخيرة فيما يخص الشأن الليبي ، ولولا ظهور كلمة (مباشر) أعلى …