السبت , 28-مارس-2020
الرئيسية / رياضة / أوكرانيا القوية ضحية جديدة للسامبا ومينيزيس تغمره السعادة
أوكرانيا القوية ضحية جديدة للسامبا ومينيزيس تغمره السعادة

أوكرانيا القوية ضحية جديدة للسامبا ومينيزيس تغمره السعادة

المملكة اليوم -

حققت البرازيل فوزها الثالث على التوالي بقيادة مدربها الجديد مانو مينيزيس الذي خلف كارلوس دونغا عقب الخروج من ربع نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010، وجاء على حساب اوكرانيا 2-0 اول من امس الاثنين في مباراة دولية ودية في كرة القدم اقيمت في ديربي الانجليزية التي تتواجد فيها جالية اوكرانية كبيرة.

وكان مينيزيس استهل مشواره الرسمي مع “سيليساو” بالفوز على الولايات المتحدة 2-0، ثم تغلب ابطال العالم خمس مرات على ايران 3-0 قبل ان يلحقوا اول من امس بالاوكرانيين هزيمتهم الاولى منذ خسارتهم امام اليونان (0-1) في الملحق الاوروبي المؤهل لمونديال جنوب افريقيا في تشرين الثاني(نوفمبر) الماضي.

واستهل “سيليساو” المباراة بطريقة جيدة وكاد يفتتح التسجيل منذ الدقيقة 9 عبر الظهير الايمن داني الفيش الذي حاول ان يضع الكرة فوق حارس سبارتاك موسكو الروسي اندري ديكان.

ورد المنتخب الاوكراني الذي غاب عنه قائده اندري شفتشنكو بسبب اصابة تعرض لها امام كندا (2-2) الجمعة الماضي حين خاض مباراته الدولية رقم 100، بركلة حرة نفذها الكسندر الييف لكن الحارس فيكتور انقذ الموقف (13).

وحصل ابطال العالم خمس مرات على فرصة خطيرة جدا بعد ركلة ركنية نفذها تياغو سيلفا فوصلت الى دافيد لويز الذي سددها “طائرة” فوق العارضة (23).

ولم ينتظر البرازيليون كثيرا قبل ان يفتتحوا التسجيل من هجمة مرتدة سريعة وصلت من خلالها الكرة الى لاعب ميلان الايطالي الجديد روبينيو الذي عكسها من الجهة اليمنى لداني الفيش فسددها لاعب برشلونة الاسباني “طائرة” لتتحول من الكسندر روماتشوك وتخدع الحارس ديكان (25).

وكان رجال مينيزيس قريبين جدا من اضافة الهدف الثاني لكن الحظ عاند مهاجم ميلان الاخر الكسندر باتو لان تسديدته ارتدت من القائم بعد ان خطف الكرة من اناتولي تيموتشوك الذي كان يخوض مباراته الدولية المائة، وتلاعب بفيتالي ماندجيوك قبل ان يسدد فعادت الى كارلوس ادواردو الذي اطاح بها فوق العارض (35).

وفي بداية الشوط الثاني كاد الاوكرانيون الذين يحتضنون كأس اوروبا 2012 مشاركة مع بولندا والذي يشرف عليهم موقتا يوري كاليتفينتسيف بدلا من ميرون ماركيفيتش بعد التعادل مع بولندا (1-1) في الرابع من ايلول(سبتمبر) الماضي، ان يدركوا التعادل عندما توغل ارتيم فيديتسكي على الجهة اليمنى قبل ان يمرر الكرة الى الييف الذي فضل عدم التسديد وتمريرها الى روسلان روتان الذي سدد خارج الخشبات الثلاث (50).

وجاء الرد البرازيلي مثمرا عندما مرر كارلوس ادواردو الكرة الى باتو الذي التف على نفسه وتخلص من ماندجويك قبل ان يسدد في شباك ديكان (64)، مسجلا هدفه الثاني في غضون ثلاثة ايام بعد ان كان صاحب احد الاهداف الثلاثة في مرمى ايران يوم السبت الماضي في ابوظبي، كما حال داني الفيش الذي كان صاحب الهدف الاول ايضا في تلك المباراة.

وشهد بعدها اللقاء العديد من التغييرات في صفوف الطرفين من دون ان يطرأ اي تعديل على النتيجة التي ستعطي مينيزيس و”سيليساو” الدعم المعنوي اللازم قبل المباراة الدولية الودية المقبلة التي ستكون امام الغريمة التقليدية الارجنتين في 17 الشهر المقبل في الدوحة.

وقال مينيزيس للصحافيين “أنا راض عن المباراة وعن طريق أداء فريقي.”

واضاف “كان امامنا ثلاثة ايام للاستعداد للمباراة ولدينا الكثير من العناصر الشابة. أنا سعيد بطريقة تطور الامور.”

وأكد مينيزيس انه يشعر بخيبة الامل فقط بسبب قلة عدد الجمهور الذي حضر المباراة وهو نحو 13 الف متفرج.

وقال “أدهشني ذلك. اعتقدت ان الكثير من الناس سوف تحضر لمشاهدة منتخب البرازيل لكني سعيد اننا قدمنا مباراة جيدة لأولئك الذين حضروا اللقاء.”

شاهد أيضاً

رئيس “الوحدات”: سنسلم النادي للجنة المؤقتة

المملكة اليوم - أكد رئيس نادي الوحدات بشار الحوامدة إن إدارة النادي ستسلمه للجنة المؤقتة …