الأحد , 21-يوليو-2024

العنوسة أسباب وطرق علاج !

المملكة اليوم -

باتت العنوسة تظهر كظاهره سلبية متصاعدة وبدأت تتحول الى حاله مرضية لها اشكال مختلفه تدق ناقوس الخطر مع تعاظم ارقامها وارتفاع نسب الطلاق بين السيدات وربما يعود ذلك لعدة اسباب من أبرزها الحاله اﻷقتصادية السيئة التي يعيشها الشباب وارتفاع ارقام البطاله بينهم وعدم الالتزام بالشرع.

فلا يمكن لشاب لا يعمل ان يقدم على الزواج ولا يستطيع من يعمل بدخل محدود متواضع ان يرتبط بفتاه ﻷن تكاليف الزواج باهظه وادامته ايضا تفوق معدل دخل غالبية الشباب خصوصا اذا كانت المرأه لا تعمل وهذه الظاهره الخطيرة تستحق منا اﻷهتمام المباشر بها ووضع الحلول الكفيله لمحاصرتها ومكافحتها لانها اشد خطرا على المجتمعات من الارهاب نفسه وربما تكون احد روافده في مرحلة من المراحل.

ولذلك لا بد لنا من ان نشرع في برنامج اصلاحي اقتصادي ملموس قصير المدى يفتح فرص عمل جديده للشباب والشابات معا ويحسن الدخول الحالية ﻷن استمرار ارتفاع ارقام العنوسه قد يقودنا للاصابة بامراض اجتماعيه معقدة تخلخل منظومة القيم والعادات والتقاليد في ظل ضعف ملموس للوازع الديني ويقع هنا على الاهل دورا هاما فهم من يستطيعوا تخفيف وقعها والمساهمه في علاجها من خﻻل تبسيط الاجراءات وتسهيل متطلبات الزواج وعدم الغلو في الشروط واختصار بعض الطقوس التقليدية المكلفة والغير ضرورية والعودة لراى ديننا الحنيف في الزواج.

وهذه المبادئ مفروض على الجميع منا القيام بها من اجل تكوين اسرة صالحة لبناء مجتمع قوي ومتماسك ويعد ذلك من ابسط الحقوق الواجبه على المجتمع تجاه المرأة لانها العنصر الفاعل في المجتمع فهي تشكل النصف منه ووالدة النصف الاخر ولا نريد لشبابنا وشاباتنا ان يعيشو ظروفا استثنائيه تحرمهم حقوقا لهم بفعل تقصير مجتمعي ورسمي ربما كان سببا في تفاقم هذه المشكله الخطيره داعيا العلي القدير ان يفك هذه الازمه ويجنبنا اثارها وييسر امور شبابنا لما فيه الخير والصلاح.

شاهد أيضاً

الشرفات يكتب: العفو العام ومضامين الدستور

المملكة اليوم - حالة السِّجال النِّيابي العدمي الذي رافق مناقشة مشروع قانون العفو العام تنطلق …