الثلاثاء , 7-أبريل-2020

بين يدي «الباشا» مدير الأمن العام

قضايا الناس تفرض عليك نفسها بكل وضوح وتجعلك لا تتردد في التعامل معها وبصورة فورية ومن هذه القضايا الملحة ما تحدث اليّ فيه مجموعة خيرة من اهالي مدينة خادم الحرمين الشريفين في الزرقاء التي يقطنها قرابة خمسة الاف مواطن بكل الم وغضب عن ظاهرة عدم الاستجابة لهم وحل مشاكلهم.

من القضايا المقلقة لهذه المدينة هو غياب عامل الشعور بالامن جراء وجود جماعات وافراد يمارسون سطوتهم في احياء المدينة في ساعات المساء، بصورة قهرية دون أي رادع الى جانب عدد من المظاهر التي تخدش الحياء العام وعلى قارعة الطريق نظرا لأن المنطقة تمتاز بالهدوء العام ليلا وابتعادها عن كثافة حركة المشاة.

يشكو الناس من غياب أي مفرزة أو دوريات نجدة تعبر المنطقة رغم الشكاوى المتكررة، واضح من حجم الغضب الذي يعتمل في صدور السكان أن الحل يكمن في استحداث مركز امني يخدم المنطقة ويساهم في تخفيف حدة المشاكل ومصادر الازعاج، بما يتيح للقاطنين الراحة والسكينة والهدوء مثل بقية خلق الله.

واعتقد أن هذا الواقع المؤلم يحتاج الى معالجة جذرية بصورة نهائية ويجب ان لا تحول المخصصات دون تمكن الناس من الحصول على حقهم في الاطمئنان الامني فهم في اطراف محافظة الزرقاء وهي ليست منطقة خارج حسابات الزمن.

وأعرف شخصيًا أن الباشا مدير الامن العام عاطف السعودي يهتم بقضايا الناس ويضعها في اعتباره لذا أجد من المناسب أن يتاح هذا الامر عبر المقربين من الباشا ليوضع على اجندته لدراسته بصورة سريعة والايعاز لمن يلزم لتنفيذ مطلب ضروري للاهالي بعيداً عن حسابات تقوم على التأجيل وغياب الاولويات .

ونظن أن «الباشا» السعودي المعروف بتجاوبه وسرعة اهتمامه لدرجة انه عادة ما يلجأ الى التخفي للتحقق من اداء افراد وضباط جهاز الامن في مناطق متفرقة من البلاد، قادر على الحسم واتخاذ القرار المناسب بالسرعة الممكنة…!

دعونا ننتظر ونرَ

[email protected]

 

شاهد أيضاً

دولة بلا عاصمة

لا نعرف دقة التسريبات حول أسرار المفاوضات من أجل إنشاء دولة فلسطينية، أو بالأصح، كينونة …