الأربعاء , 1-أبريل-2020
الزبون مرشح (أولى عمان) أبهر الخصوم قبل الحلفاء

الزبون مرشح (أولى عمان) أبهر الخصوم قبل الحلفاء

شهد افتتاح مقر قائمة التجديد في الدائرة الأولى بالعاصمة عمان التي يترأسها الدكتور محمد الزبون، حضورا جماهيريا استثنائياً تجاوز 10 آلاف مواطن جاؤوا من مختلف مناطق الدائرة الأولى لحضور العرس الانتخابي الذي احتضنته منطقة طبربور مساء السبت.

 وبإعلان الدكتور الزبون ترشيح نفسه للانتخابات النيابية المقبلة في الدائرة الأولى في العاصمة عمّان، يبدو أن الحركة الدائبة للتحضير للانتخابات في (أولى عمّان) أخذت بالتصاعد فقد شهدت المنطقة العديد من الاجتماعات واللقاءات على صعيد أبناء المنطقة.

وقد تخير المرشح الزبون قائمة (التجيد) ليطرح تصوراته من خلال برنامج القائمة التي أتت لتتميز بتوازنها وبسعيها للتمثيل الحقيقي لمختلف أطياف الشعب الأردني.

سحراً ادائياً

وأثبت الزبون خلال وجوده في البرلمان السابق أنه من أبرز الوجوه البرلمانية التي أثبتت قدرتها على اظهر سحراً ادائياً أبهر الخصوم قبل الحلفاء في امور المواطنة والتكافؤ والمساوة.

ابرز الوجوه البرلمانية التي أثبتت قدرتها على اظهر سحراً ادائياً أبهر الخصوم قبل الحلفاء في امور المواطنة والتكافؤ والمساوة، ذلك انه يطرح خطابا جريئاً وواقعياً، ويحظى باستحسان جماهير كبيرة في الدائرة الأولى وسط توقعات بأن يحالفه الحظ بالوصول إلى قبة البرلمان مرة أخرى ،

ويسعى الزبون، إلى خلق بيئة آمنة للشباب وتشجيعهم على تنمية هويتهم الذاتية من خلال تطوير برنامج خاص بتمكين الشباب ومساعدتهم على تكوين هوية صحية تناسب احتياجاهم، ليستمروا في تشكيل مستقبل أفضل وأكثر اشراقاً.

لم يكن حكراً على أهله

ويرى الكثير من أبناء الدائرة الانتخابية الأولى بأن المرشح الزبون وهو ابن عشائر بني حسن، لم يكن حكراً على أهله ومنتخبيه بل استطاع الوصول إلى الكثير من أهالي المنطقة من خلال ما قدمه لهم إضافه إلى تواضعه ومحاولته تلبية حاجات أكثرهم حسبما يستطيع.

ووعد الزبون أبناء الدائرة الأولى حال نجاحه في البرلمان القادم بمعالجة العديد من المشاكل، ومراقبة أداء الحكومة، مشيرا إلى أن برنامجه الانتخابي يتضمن ثلاث محاور، المحور الأول يتضمن حث الحكومة على تحسين الأحوال المعيشية للمواطن، وتحفيز القطاع الخاص وصغار المستثمرين لزيادة المشروعات الصغيرة، والمحور الثانى يتعلق بالدور التشريعي، والمحور الثالث يتعلق بالشأن الداخلي لدائرة الأولى في العاصمة عمان.

يخاطب العقل وليس العواطف

خبير في الشأن الانتخابي قال أن كتلة التجيد تقدمت ببرنامج سياسي وفكري يخاطب العقل وليس العواطف، إضافة الى أنها ضمت شخصيات بارزة من أبناء وبنات المنطقة ممن لهم حضور جماهيري وبصمات واضحة في تنمية المنطقة وخدمة أهلها.

وحث الدكتور الزبون في حديث لـ (المملكة اليوم) المواطنين كافة على المشاركة في الانتخابات؛ لأنها ستفرز البرلمان الذي سيقود المرحلة التي تعتبر من أصعب المراحل على البلاد والعباد في ظل تردي الأوضاع في دول الجوار وتنامي الحركات الإرهابية.

وتجمع الدائرة الأولى بين سكانها كافة الأصول والمنابت, اذ تتشكل من وجود أبناء اللد والرملة الذين يشكلون ثقلا تصويتيا كبيرا، دون الاستهانة بثقل أبناء عين كارم وجنين وطولكرم والخليل، فيما يظهر ثقل أبناء الدعجة في منطقتي الهاشمي وطبربور وماركا،وسكان آخرين ما يمنحها بعداً مختلفا ويبعدها عن التوصيف العشائري الصرف أو الفئوي المحدود.

أبرز أولوياتنا

وأكد الزبون أنّ الدائرة الانتخابية الأولى تُعتَبر من المناطق التي أصابها الظلم من ناحية الخدمات، كما أن سكانها يعانون البطالة بين أبنائها؛ لهذا سيكون من أولوياتنا حل تلك المشاكل العالقة منذ سنوات طويلة.

وتتنافس 14 قائمة انتخابية في دائرة عمان الأولى على 5 مقاعد، يخطب مرشحوها ود ما يقرب من 300 ألف ناخب يتوزعون على مناطق بسمان، ماركا، وطارق، وتضم هذه القوائم 9 مرشحين كانوا نوابا سابقين، 6 منهم أعضاء بالمجلس السابق و3 في مجالس نيابية مختلفة.

وتضم القائمة عدداً من الشخصيات الوطنية ذات السمعة الطيبة والوزن الاجتماعي الثقيل بين أوساط الدائرة الأولى في العاصمة.

وتتكون القائمة من الشخصيات الوطنية التالية اسماؤهم:

1 – الدكتور محمد كريم الزبون – مفوض القائمة.

2 – الدكتور إبراهيم عطالله فارس العوران.

3 – الدكتوره بشرى سليمان عربيات

4 – الدكتور “محمد سامي” عبد العزيز حرز الله

5 – الدكتور باسل محمد عبد القادر المشهراوي

شاهد أيضاً

الحكومة ترد على اسئلة النواب الثلاثاء

يعقد مجلس النواب، الثلاثاء، جلسة رقابية للاستماع للرد الحكومي على 16 سؤالا نيابيا. وتاليا الأسئلة …