الثلاثاء , 19-نوفمبر-2019
الرئيسية / أردن بالخط العريض / وصفي التل (1919 -1971)
وصفي التل (1919 -1971)

وصفي التل (1919 -1971)

   المملكة اليوم – سلطان محمود عارف الشياب – كان وصفي التل من أبرز السياسيين الذين كان لهم دورا وحضورا مميزا على الساحة الأردنية خلال عقد الستينات وأوائل السبعينات من القرن الماضي، وكان أيضاً من أهم رجالات الدولة الأردنية في تلك الحقبة، والذين عملوا على جميع المستويات الداخلية والخارجية من أجل الأردن، وقد اكتسب وصفي التل شعبية واسعة بين أبناء الشعب الأردني، حتى أن الذاكرة الأردنية مازالت حتى الآن، تتحدث عن هذا الرجل كمثال للعمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وكمثال أيضاً للوطنية الصادقة والجرأة النادرة في الصراحة والمواقف الصعبة.

هو: وصفي بن (مصطفى وهبي) بن صالح المصطفى التل

ولد في بلدة (عرب كير) التركية، في عام1919م، وكان والده مصطفى وهبي والملقب (عرار) من أهم شعراء الأردن الأوائل، وكان والده قد رحل من اربد إلى مدينة (عرب كير) حيث كان يقيم عمه (علي نيازي التل) والذي كان يعمل (قائم قاماً لقضاء عرب كير)(1)، حيث أقام والده مصطفى وهبي التل في تلك المدينة، وتزوج من والدته التي كانت من أسرة (آل بابان) الكردية، أما عائلته (آل التل) فهي إحدى عائلات مدينه اربد المشهورة، وكان لها دور بارز في نهاية العهد العثماني، خاصة في حقل التعليم، وواصلت دورها في العهد الوطني الأردني منذ تأسيس الإمارة الأردنية عام 1921م، وقدمت هذه العائلة عدداً من الرجال البارزين للحياة السياسية والنيابية والاجتماعية والبلديات في الأردن.

عاش وصفي التل طفولته الأولى (1919م -1924م) مع والدته في مدينة (عرب كير)، حيث كان والده قد غادر المدينة مع عمه علي نيازي في نهاية عام 1919م، عائداً إلى موطنه (اربد)، وبقي وصفي التل في (عرب كير) حتى عام (1924م)، حيث عاد إلى اربد برفقه جده لأمه (ابراهيم بابان) والذي سلمه لجده لأبيه صالح المصطفى التل (والذي كان موظفاً ادارياً في وزارة الداخلية في ذلك الوقت) وفي عام 1926م، عندما بلغ سن السادسة من عمره، دخل وصفي إلى المدرسة الابتدائية في اربد، واستمر في دراسته الابتدائية والمتوسطة (الاعدادية) في مدارس مدينة اربد حتى عام1936م، وبعد ذلك انتقل إلى مدرسة السلط التجهيزية (الثانوية الكاملة)، حيث واصل تعليمه الثانوي فيها، حتى تخرج منها في عام 1938م، ثم أُرسل وصفي التل في بعثه دراسية إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لمواصلة دراسته الجامعية، وتخرج من الجامعة الأمريكية بدرجة البكالوريوس في العلوم والفلسفة في عام 1941م(2).

 وظائفه وأعماله

1941م: بعد تخرجه من الجامعة بدأ وصفي التل حياته الوظيفية، حيث عين معلماً في مدرسة الكرك، ثم نقل منها بعد شهر من تعيينه إلى مدرسة السلط الثانوية، وتم عزله واعتقاله في العام التالي 1942م، على خلفية اعتقال والده من قبل رئيس الوزراء في ذلك الوقت توفيق أبو الهدى (3)، وأطلق سراحه بعد ثلاثة شهور من السجن مع والده بأمر من الأمير عبد الله الأول.

1942م: في أواخر تلك السنة، التحق وصفي التل في خدمة الجيش البريطاني في فلسطين، ودخل إلى الكلية العسكرية الإنجليزية في (صرفند) إحدى القرى الفلسطينية، وتخرج منها برتبة ملازم ثان عام 1943م، وكان التحاقه بالجيش البريطاني بناءً على أوامر من حركة القوميين العرب، وفي 1945م، تم تسريحه من الخدمة العسكرية في الجيش البريطاني (4) بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وكانت رتبته رئيس (نقيب).

1945م: عمل وصفي التل في المكتب العربي في القدس (التابع لجامعة الدول العربية)، والذي كان يحاول شرح القضية الفلسطينية، وكان يتولى إدارة هذا المكتب العربي في لندن واستمر حتى عام 1947م.

1947م: التحق وصفي التل بجيش الانقاذ الفلسطيني، حيث شارك في العمليات العسكرية في فلسطين خلال الفترة (1947م ـ 1949م)، وقد تسلم قيادة كتيبة اليرموك الرابعة التي رابطت في الجليل الشرقي من أراضي فلسطين وقد أصيب بجرح خلال تلك العمليات.

1949م: ثم حل جيش الإنقاذ الفلسطيني بعد التوقيع على الهدنة الثانية، وألحق بقايا هذا الجيش بقوات الجيش السوري بإسم قوات اليرموك، وكانت رتبته (مقدم)، وبعدها اعتقل وصفي التل من قبل حسني الزعيم (رئيس الدولة السورية) في سجن المزه (دمشق) بتهمة تدبير عملية انقلاب ضده، وبعد توسط شوكت شقير له عند حسني الزعيم، تم إطلاق سراحه وترحيله إلى الأردن، وعند عودته إلى الأردن، سافر إلى القدس، وعاد للعمل ثانية مع موسى العلمي في المشروع الإنشائي في اريحا، ولكن لم تطل إقامته هناك، حيث عاد إلى عمان مرة أخرى (5).

1950م: عاد وصفي التل مرة ثانية للعمل الحكومي في دائرة الاحصاءات العامة، وتولى وظيفة (مأمور تقدير لضريبة الدخل)، وفي 1953م، تقدم بطلب للانتقال إلى وزارة الخارجية، لكن طلبه هذا رفض، واستمر في وظيفته حتى عام 1955م.

1955م: تم انتدابه من دائرة الإحصاءات العامة، للعمل مديراً للتوجيه الوطني الإعلامي في عهد حكومة سعيد المفتي الثالثة، وذلك خلال الفترة (25/10/1955م ـ 18/2/1956م)، حيث صدر أمر بإنهاء انتدابه وإعادته إلى دائرة الإحصاءات (ضريبة الدخل) مرة أخرى (6).

عمله الدبلوماسي في وزارة الخارجية (1956م -1962م): لم يطل عمله في دائرة الإحصاءات العامة هذه المرة، حيث تم نقله للعمل في وزارة الخارجية في 15/5/1956م، حيث تولى العديد من الوظائف الدبلوماسية وغير الدبلوماسية وهي:

1956م: أُرسل وصفي التل للعمل في السفارة الأردنية في بون (عاصمة ألمانيا الغربية) بوظيفة مستشار وبقي هناك لمدة عام واحد.

أيار 1957م: عين وصفي التل رئيساً للتشريفات في الديوان الملكي، ولكن لم يمكث طويلاً في هذه الوظيفة.

كانون الأول 1957م: تم نقل وصفي التل للعمل في السفارة الأردنية في إيران، واستمر في هذا العمل حتى 1959م.

أيار 1959م: عاد وصفي التل إلى عمان، وعين مديراً للتوجيه الوطني ومديراً للإذاعة في عهد حكومة هزاع المجالي الثانية7.

1960م: عين وصفي التل سفيراً للأردن في بغداد اعتباراً من 1/12/1960م، وبقي في منصبه حتى كانون الثاني 1962م، حين تأزم الموقف السياسي بين الأردن والعراق حول قضية استقلال الكويت وتم سحب السفراء بين البلدين (8).

رئاسته للحكومة:

شكل وصفي التل خمس حكومات أردنية خلال الفترة (1962م ـ 1971م).

الحكومة الأولى (28/1/1962م ـ 2/12/1962م):

عهد الملك حسين إلى وصفي التل في 28/1/1962م بتأليف حكومته الأولى وقد شكلها على النحو التالي (9):

وصفي التل ـ رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع.

إبراهيم القطان ـ وزيراً للتربية والتعليم وقاضياً للقضاة.

حازم نسيبه ـ وزيراً للخارجية.

داوود أبو غزالة ـ وزيراً للمواصلات.

عز الدين المفتي ـ وزيراً للمالية والجمارك.

محمد إسماعيل ـ وزيراً للأشغال العامة.

عبد الوهاب المجالي ـ وزيراً للاقتصاد.

حنا خلف ـ وزيراً للعدلية.

كامل الدجاني ـ وزيراً للداخلية.

صبحي أمين عمرو ـ وزيراً للصحة.

خليل السالم ـ وزيراً للشؤون الاجتماعية ووزير دولة.

قاسم الريماوي ـ وزيراً للزراعة والإنشاء والتعمير.

وفي 13/10/1962م استقال الوزراء التالية أسمائهم:

عز الدين المفتي ـ وزير المالية والجمارك.

قاسم الريماوي ـ وزير الزراعة والإنشاء والتعمير.

عبد الوهاب المجالي ـ وزير الإقتصاد.

حنا خلف ـ وزير العدلية.

وقد صدرت إرادة ملكية بإجراء تعديل على هذه الحكومة في اليوم نفسه كما يلي:

محمد إسماعيل ـ للأشغال العامة والمالية.

صبحي أمين عمرو ـ وزيراً للصحة والإنشاء والتعمير.

خليل السالم ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والإقتصاد الوطني ووزيرا دوله.

وفي 14/10/1962م جرى تعديل آخر على هذه الحكومة كما يلي:

وصفي التل: رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع ووزيراً للزراعة.

داوود أبو غزالة: وزيراً للمواصلات ووزيراً للعدلية.

وقد استمرت هذه الحكومة في عملها حتى 2/12/1962م، حيث قدمت استقالتها بعد ظهور نتائج الإنخابات النيابية، هذا وكان وصفي التل قد عين عضواً في مجلس الأعيان السادس خلال الفترة (28/11/1962م ـ31/10/1963م)، حيث تم حل المجلس.

حكومته الثانية (2/12/1962م ـ 27/3/1963م):10 شكل وصفي التل حكومته الثانية في 2/12/1962م، مع تشكيل مجلس النواب الجديد، وقد تألفت هذه الحكومة على النحو التالي:

وصفي التل ـ رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع.

ابراهيم القطان ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل وقاضياً للقضاه.

عبد القادر الصالح ـ وزيراً للإنشاء والتعمير ووزير للدوله.

حازم نسيبه ـ وزيراً للخارجية.

داوود أبو غزالة ـ وزيراً للمواصلات.

عز الدين المفتي ـ وزيراً للمالية والجمارك.

محمد اسماعيل ـ وزيراً للأشغال العامة.

عبد الوهاب المجالي ـ للتربية والتعليم ووزير دولة.

حنا خلف ـ وزيراً للعدلية.

صبحي أمين عمرو ـ وزيراً للصحة.

كمال الدجاني ـ وزيراً للداخلية والشؤون البلدية والقروية.

خليل السالم ـ وزيراً للإقتصاد ووزيراً للدولة.

قاسم الريماوي ـ وزيراً للزراعة.

استمرت هذه الحكومة حتى 27/3/1963م، حين قدم وصفي التل استقالة حكومته.

وبعد استقالته من الحكومة، أعيد تعيين وصفي التل عضواً في مجلس الأعيان السابع للفترة (1/11/1963/ ـ 5/3/1967م).

حكومته الثالثة (13/2/1965م ـ 22/12/1966م):

ألف وصفي التل حكومته الثالثة في 13/شباط/1965م وقد تشكلت هذه الحكومة على النحو التالي:

وصفي التل ـ رئيساً ووزيراً للدفاع.

حازم نسيبه ـ وزيراً للخارجية.

عز الدين المفتي ـ وزيراً للمالية.

عبد الوهاب المجالي ـ وزيراً للداخلية ووزيراً للدولة.

كامل محيي الدين ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.

فضل الدلقموني ـ وزيراً للمواصلات (البرق والبريد والهاتف).

عبد الرحيم الواكد ـ وزيراً للعدلية.

سيف الدين الكيلاني ـ وزيراً للإنشاء والتعمير.

أحمد أبو قورة ـ وزيراً الصحة.

ذوقان الهنداوي ـ وزيراً للإعلام.

يحيى الخطيب ـ وزيراً للأشغال العامة.

عبد اللطيف عابدين ـ وزيراً للتربية والتعليم.

علي الدجاني ـ وزيراً للمواصلات.

حاتم الزعبي ـ وزيراً للإقتصاد الوطني.

جريس حدادين ـ وزيراً للزراعة.

فؤاد فراج ـ وزير دولة للشؤون البلدية والقروية.

وفي 31/7/1967م قدم عدد من الوزراء استقالتهم وهم11:

عبد الرحيم الواكد ـ وزير العدلية.

كامل محيي الدين ـ وزير الشؤون الإجتماعية والعمل.

عبد اللطيف عابدين ـ وزير التربية والتعليم.

علي الدجاني ـ وزير المواصلات.

فؤاد فراج ـ وزير الدولة للشؤون البلدية والقروية.

 

وفي اليوم نفسه جرى التعديل الأول على هذه الحكومة وكما يلي:

سمعان داوود ـ وزيراً للمواصلات.

قاسم الريماوي ـ وزيراً للداخلية والشؤون البلدية والقروية.

ذوقان الهنداوي ـ وزيراً للتربية والتعليم.

جريس حدادين ـ وزيراً للعدلية.

سعيد الدجاني ـ وزيراً للإعلام.

الشريف عبد الحميد شرف ـ وزيراً للإعلام.

إسماعيل حجازي ـ وزيراً للزراعة.

د.نصفت كمال ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.

وفي 12/2/1966م قدم عدد آخر من الوزراء استقالتهم وهم:

حازم نسيبه ـ وزير الخارجية.

سيف الدين الكيلاني ـ وزير الإنشاء والتعمير.

جريس حدادين ـ وزير العدلية.

وفي اليوم نفسه صدرت الإرادة الملكية السامية بإجراء التعديل الثاني على حكومته وصفي التل الثالثة وكما يلي:

سمعان داوود ـ وزيراً للعدلية.

د.صالح برقان ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.

سعيد الدجاني ـ وزيراً للمواصلات.

د. نصفت كمال ـ وزيراً للإنشاء والتعمير.

أكرم زعيتر ـ وزيراً للخارجية.

محمد طوقان ـ وزيراً للدولة.

وفي 13/9/1966م جرى التعديل الثالث على هذه الحكومة، حيث تبدلت بعض الحقائب الوزارية، كما يلي:

د. صالح برقان ـ وزيراً للصحة.

د.أحمد أبوقورة ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.

سعيد الدجاني ـ وزيراً للدولة.

محمد طوقان ـ وزيراً للنقل.

وقد استمرت هذه الحكومة حتى 22/12/1966م، حين قدم وصفي التل استقالة حكومته.

حكومته الرابعة (22/12/1966م ـ 4/3/1967):

عهد لوصفي التل بإعادة تشكيل حكومة جديدة للمرة الرابعة وذلك في 22 كانون الأول 1966م، في اليوم نفسه الذي قدم به استقالة حكومته الثالثة، وتألفت هذه الحكومة من:

وصفي التل ـ رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع.

وصفي ميرزا ـ وزيراً للداخلية.

عبد القادر صالح ـ وزيراً للأشغال العامة والإنشاء والتعمير.

عبد الوهاب المجالي ـ للتربية والتعليم والنقل.

قاسم الريماوي ـ وزيراً للداخلية والشؤون البلدية القروية.

صالح برقان ـ وزيراً للصحة.

ذوقان الهنداوي ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.

حاتم الزعبي ـ وزيراً للإقتصاد الوطني والمواصلات.

سعيد الدجاني ـ وزيراً للمالية.

الشريف عبد الحميد شرف ـ وزيراً للإعلام.

اسماعيل حجازي ـ وزيراً للزراعة.

عبد الله صلاح ـ وزيراً للخارجية.

هذا ولم يطرأ أي تغيير على هذه الحكومات، وقد استمرت على تشكيلها حتى استقالتها في 4/3/1967م.

رئيس الديوان الملكي: بعد استقالة وصفي التل كرئيس للوزراء، عين رئيساً للديوان الملكي الهاشمي وذلك في 4/3/1967م حتى 15/6/1967م.

وبعد ذلك عين وصفي عضواً في مجلس الأعيان الثامن خلال الفترة (1/11/1967م ـ 1/11/1971م).

حكومته الخامسه والأخيرة (28/10/1970م ـ 28/11/1971م)(12): شكل وصفي التل حكومته الخامسه، اثر حوادث وفوضى الأمن الداخلي، حيث تولى فيها منصب وزير الدفاع والحاكم العسكري العام إلى جانب منصب رئيس الوزراء، وقد تألفت الوزارة على النحو التالي:

وصفي التل: رئيساً للوزراء ووزيراً للدفاع والحاكم العسكري العام.

صبحي أمين عمرو ـ وزيراً للإنشاء والتعمير.

أحمد اللوزي ـ وزيراً للمالية.

عبد الله صلاح ـ وزيراً للخارجية.

عبد السلام المجالي ـ وزيراً للصحة ووزيراً للدولة.

فواز الروسان ـ وزيراً للعدلية.

مازن العجلوني ـ وزيراً للداخلية.

عدنان أبو عوده ـ وزيراً للثقافة والإعلام والسياحة والآثار.

فؤاد قاقيش ـ وزيراً للداخلية والشؤون البلدية والقروية.

عمر النابلسي ـ وزيراً للإقتصاد الوطني.

عمر عبد الله ـ وزيراً للزراعة.

محمد خلف ـ وزيراً للمواصلات.

ابراهيم الحباشنه ـ وزيراً للنقل.

محمد البشير ـ وزيراً للدولة.

اسحق الفرحان ـ وزيراً للتربية والتعليم والأوقاف والشوؤن والمقدسات الاسلامية.

مصطفى دووين ـ وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل.

منيب المصري ـ وزيراً للأشغال العامة.

وفي 6/3/1971م، عين أميل الغوري وزيراً للدولة، وفي 22/5/1971م استقال عدد من الوزراء وهم:

مازن العجلوني ـ وزير الداخلية.

فؤاد قاقيش ـ وزير الداخلية والشؤون البلدية والقروية.

منيب المصري ـ وزير الأشغال العامة.

وقد جرى التعديل الوحيد على هذه الوزارة وعلى النحو التالي:

عبد السلام المجالي ـ وزيراً للدولة.

ديعقوب أبو غوش ـ وزيراً للداخلية والشؤون البلدية والقروية.

ابراهيم الحباشنة ـ وزيراً للداخلية.

محمد البشير ـ وزيراً للصحة.

محمد الفرحان العبيدات ـ وزيراً للأشغال العامة.

أنيس المعشر ـ وزيراً للنقل.

هذا وقد استمرت هذه الحكومة حتى 28/11/1971م، حيث تم اغتيال واستشهاد وصفي التل. وكان عضواً في مجلس الأعيان التاسع خلال الفترة (1/11/1971م ـ 28/11/1971م).

   إغتياله وإستشهاده:

وصل وصفي التل إلى مطار القاهرة في 26/11/1971م لحضور اجتماعات مجلس الدفاع العربي (بصفته وزيراً للدفاع) وكان حريصاً على حضور الجلسة الأولى والتي عقدت صباح يوم السبت 27/11/1971م، وكان يقيم مع الوفد المرافق في فندق (شيراتون) القاهرة، وفي اليوم التالي 28/11/1971م تابع اجتماعات المجلس وبعض النشاطات الرسمية في القاهرة، وفي نهاية الإجتماع، وأثناء عودته إلى الفندق، تم إطلاق النار عليه في الفندق الساعة الخامسة والنصف من مساء ذلك اليوم، وفارق الحياة على يد عدد من المتآمرين، وفي اليوم التالي نعاه الملك الحسين قائلاً “عاش وصفي التل جندياً منذوراً لخدمة بلده وأمته، يكافح بشرف ورجولة من أجلها… وقضي كجندي باسل فيما هو ماضٍ بالكفاح في سبيلها برجولة وشرف…”. ثم نقل جثمانه إلى عمان حيث أقيمت له جنازة رسمية وشعبية، وتم دفنه في المقابر الملكية في عمان، وبعد فترة تم نقل جثمانه إلى ساحة بيته في منطقة السرو ـ غرب صويلح والذي تحول إلى متحف وطني يزوره الآلاف في كل مناسبة وطنية يستحضره الأردنيون، وهكذا رحل وصفي التل شهيد الوطن الأردني كله، وخسر الأردن والعرب رجل وطني مناضل حر كريم، سيذكره الجميع صباح مساء (13).

 

1 الشياب : رؤساء الديوان الملكي الهاشمي، ومجموعة مقالات في جريدتي اللواء والدستور بسنوات مختلفة ص139.

2 العناقرة : من الرعيل الأول، ص27.

3 الموسى : تاريخ الأردن في القرن العشرين ج2، ص381 + أعلام من الأردن ص 105.

4 عبدالوهاب الكيالي : الموسوعة السياسية، ج (4) ص510.

5 الشياب : رؤساء الديوان الملكي الهاشمي 1921 ـ 2010، ص70.

6 موقع رئاسة الوزراء (http://www.pm.gov.jo/ )، موقع عمون (www.ammonnews.net/ )،.

7 الموسى : أعلام من الأردن / سيرة حياة وصفي التل، هزاع المجالي، ص40.

8 زياد أبو غنيمة : الوزراء الحزبيون على خارطة الحكومات الأردنية 1921 ـ 2005، ص70.

9 موقع رئاسة الوزراء الأردنية (http://www.pm.gov.jo/ ) .

10 العمري : الحكومات الأردنية في عهد الملك الحسين بن طلال،ج(2) اربد – الاردن ص140.

11 هاني خير : السجل التاريخي المصور لمجالس الوزراء والنواب، ومجلس العشائر 1920 ـ 1991، ص410.

12 الموسى، أعلام من الأردن، ص60.

13 أحمد الطراونة : رحلتي مع الأردن ص 130.

أمين عواد بني حسين : التحديث والاستقرار السياسي في الأردن، ص70.

الشياب : مجموعة مقالات عن وصفي التل في الصحف الأردنية.

شاهد أيضاً

النائب العرموطي يكشف تفاصيل اتفاقية الغاز – (تفاصيل)

كشف النائب عن كتلة الإصلاح، صالح العرموطي تفاصيل اتفاقية الغاز المثيرة للجدل والموقعة بين الأردن …