الأربعاء , 24-يوليو-2024
فراجين

النوايسة يكتب عن فراجين و(الفيصلي) والاستثمار والإسفاف ولغو الكلام !!

المملكة اليوم -

مشكلتنا في الأردن اننا نختلف على كل شيء وإذا قررنا أن نجامل بعض ونتفق نختار دائما أن ندفع من حساب البلد وندفعه فرق حساب مقابل أن يجامل ويتزلف وينافق كل مكون المكون الآخر وكلاهما يعلم أن الكل يتربص للآخر ..
النادي الفيصلي ليس فوق النقد مثل أي نادي آخر ولكن “فراجين” الذي يراد له أن يكون نجماً كوميدياً وهو لا يستحق هذا المكان لأنه باختصار شديد لا يشبهني كأردني، حتى لو أعجب كل المنافقين الذين يريدون الأردن لحماً ويرمونه عظم !!

يدرك هذا “الفراجين” أن هذا النادي ارتبط لدى جزاً كبيرا من الأردنيين بالهوية وهو المتاح والممكن لديهم للتعبير عنها وسط غموض الموقف الرسمي تاريخيا واتهام كل من يرىد أن يدافع عن هويته الوطنية بأنه إقليمي وانعزالي ويتأمر على الوحدة الوطنية ويزيد الأمر بؤساً هو تقدم فئة من الشرق أردنيين الانتهازيين من أكاديميين ورجال أعمال وبعض موظفي القطاع العام الطامحين بالتقدم الوظيفي للدعوة الرخيصة للتعقل واعتبار الأمر غير مقصود في حين أنهم لا يتركوا فرصة للتحريض على أقطار عربية وشعوبها إلا ويطرقوها ويساهموا في خلق شرخ بيننا وبين عمقنا الشامي في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وهذه بيئتنا التي ننتمي لها…
ما جرى في المسلسل الكوميدي هو إسفاف تافه لا قيمة له مطلقا لا فنيا ولا كوميديا ولا رياضيا،ويجب أن لا يتوقف عنده مطلقا لكن أخطر ما جرى هو أن هذا مقدمة يمكن البناء عليها في قادمات الأيام لما يرسم لهذا البلد لأن مصيبته في أدعياء الحرص عليه هي أخطر من كل هؤلاء الذين يضمرون الشر له وينتظرون الوقت المناسب ليبدأ تسديد الفاتورة…
نحترم كل الهويات الأخرى وندعو للتمسك بها ولكننا نعتقد أن البلد يحتمل بمعنى التمثيل السياسي هوية واحده ولا مصلحة لأحد أن يضع نفسه في موقع مناقض لها مهما وجد من يغض الطرف عنه خاصة من فئة الارتزاق السياسي سواء كانوا نخبا أو مواطنين عاديين أو مؤسسات التمويل الأجنبي المعروفة الدور والمهمة في سياق تفكيك البلد…

بقلم: د. زيد محمد النوايسة

شاهد أيضاً

السفير الكويتي: العلاقات بين الأردن والكويت متينة وتاريخية

المملكة اليوم - وصف السفير الكويتي لدى الأردن حمد راشد المري، العلاقات بين بلاده والأردن …