الأربعاء , 19-يونيو-2019
الرئيسية / أخبار محلية / مدير مصنع المتفجرات مبرراً فشل تفجير صوامع العقبة.. المتفجرات المستخدمة صناعة اردنية

مدير مصنع المتفجرات مبرراً فشل تفجير صوامع العقبة.. المتفجرات المستخدمة صناعة اردنية

أكد المهندس شادي الضرابعة مدير مصنع المتفجرات الأردني إن المتفجرات التي استخدمت في تفجير صوامع العقبة هي صناعة اردنية وتم شراؤها من مصنع الحسا، ولم يتم تخزينها أو ايداعها من قبل الشركة التي نفذت التفجير، مؤكدا أن المصنع يعمل منذ ربع قرن في تصنيع المتفجرات .
وقال الضرابعة في تصريحات صحافية: إن الجهات المختصة لا تثق بالصناعة المحلية ولم يثقوا بنا لننفذ لهم ما صنعنا بحكم خبرتنا طوال 25 عاما، مؤكدا وجود مشكلة في عدم الثقة بالكفاءة الوطنية، وإنه لو تم تنفيذ المهمة من قبلنا لنجحنا في هدم الصوامع وبكلف بسيطة، مشيرا الى أن سعر طن المتفجرات بحده الأعلى كسعر عالمي لا يزيد عن 1500 دينار.

وقال : نفتخر بأن المصنع يقوم بتصنيع نوعين من المتفجرات تستخدمها المصانع الأردنية في التعدين والمقالع .

 

وكشف الضرابعة عن أن المصنع يستورد مستلزمات التفجير من الوصلات الكهربائية، والكبسولات الخاصة في التفجير لحسابه وحسب الأصول والمواصفات المعتمدة ولا يستوردها لغيره، أما المتفجرات ذاتها فهي تصنع في المصنع ذاته وفي الحسا.

 

واشار الضرابعة الى إن المصنع قدم عرضا لهدم وازالة الصوامع لكن عرضنا لم يلق قبولهم، رغم إنه لم يصل لعشرة في المائة مما سمعنا عنه من تكاليف.

 

وحذر الضرابعة من المخاطرة بدخول موقع الصوامع لحفر آبار جديدة ليتم أعادة وضع المتفجرات بها لما فيه من خطر واحتمال هدم ذاتي للمباني وإنه لا مجال لهدم الصوامع إلا عن طريق الآليات.

 

واضاف إنه لم يعاين الصوامع بعد التفجير ولكن من مشاهدة البث يرى إن التفجير لم يطال قواعد الجسور الداخلية، وإنه لو تم التوصيل بشكل صحيحَ وتوزعت المتفجرات بشكل هندسي لتمت المهمة بنجاح، لكن متفجراتنا الأردنية هي ذات المواصفات والكفاءة العالمية بدليل إنها من خلال المشاهد تفجرت .

 

يذكر أن بيانا لرئيس سلطة العقبة أكد به استيراد الشركة التركية للمتفجرات التي استخدمت يوم أمس الأربعاء 9 كانون الثاني 2019 و التي فشلت في هدم عشرات الصوامع الصامدة في جذور الأرض.

شاهد أيضاً

مشاريع صغيرة ومتوسطة لـ 5 آلاف سيدة في جرش

قال مسؤولون، الثلاثاء، إن المرأة في جرش نجحت في قيادة مشاريع صغيرة ومتوسطة، إذ تملك …