قال مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر،الأربعاء، إن البيت الأبيض سيعلن الأسبوع المقبل عن الخطوة التالية لورشة البحرين الاقتصادية كجزء من خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، موضحا أنه “يبحث باستمرار عن أفضل الأفكار السياسية لحل الصراع في منطقة الشرق الأوسط”.

وأضاف كوشنر لصحفيين، أن “أطرافا، لم يسمهم، ينتقدون خطة السلام الأميركية من دون الاطّلاع عليها”، مضيفاً أن “الشق الاقتصادي لخطة السلام الأميركية سيقدم فرصة أفضل للفلسطينيين للازدهار”.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية “ارتكبت خطأ استراتيجيا بعدم حضور ورشة البحرين، ولا نعرف كيف تبرر غيابها للشعب الفلسطيني”.

وأضاف أن “الخطة الجديدة واقعية، وستكون لخدمة الجميع إذا امتلكنا الجرأة لتنفيذها”، لافتا النظر إلى أن “خطة السلام الجديدة تتجاوز أخطاء المبادرات السابقة لحل الصراع، ولا يمكن تطبيقها إلا في حال التوصل لاتفاق سياسي بين الفلسطينيين والإسرائيليين”.

وتابع “إذا تم التوصل إلى خطة سلام فلن يكون هناك مشكلة في توفير أموال”.

“الباب مفتوح دائمًا للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية، والرئيس دونالد ترامب يحب الرئيس محمود عباس كثيرا، ومستعد للتواصل معه بشأن خطة السلام في الوقت المناسب”، وفق كوشنر.

كوشنر لفت النظر إلى أن “خطة السلام قد تدعو إلى توطين دائم للاجئين الفلسطينيين في أماكن يقيمون فيها بدلا من عودتهم إلى أراض أصبحت الآن في دولة إسرائيل”.

كوشنر كشف في مؤتمر في البحرين الأسبوع الماضي عن خطة اقتصادية حجمها 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية والأردن ومصر ولبنان.

ومن المنتظر أن يعلن في وقت لاحق من العام الحالي عن خطة تتراوح بين 50 و 60 صفحة تعرض مقترحات بشأن حل القضايا السياسية الشائكة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وفق رويترز.

وانتقد الفلسطينيون الخطة الاقتصادية بشدة.