الأربعاء , 12-أغسطس-2020

عشائر العقبة تعلق على مشروع التملّك بأسعار منافسة – (تفاصيل)

عقدت العشائر العقباوية اجتماعاً عاماً مساء يوم السبت الماضي، على خلفية إعلان سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ما يسمى (مشروع تملّك في العقبة – بأسعار منافسة) بشقيه الأول (بيع الأراضي السكنية “الإستثمارية” لغايات بناء مباني عليها وبيع الشقق بأسعار وتشطيبات منافسة) والثاني (بيع أراضي سكنية بأسعار مدعومة).

وثمنت العشائر “للسلطة” تعاطيها مع ملف الأراضي تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية واستجابة لمطالبنا المتكررة منذ سنوات طويلة.

وأكدت العشائر على النقاط التالية:

أولاً: تؤكد العشائر العقباوية حرصها على إنجاح رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله بتحويل العقبة الى منطقة إقتصادية خاصة، ولا أدل على هذا الحرص من تضحيتنا بالعديد من أراضينا التي أقيم عليها الكثير من المشاريع في العقبة، مؤكدين بذلك على علاقتنا التكاملية مع “السلطة”.

ثانياً: في الوقت الذي نصر فيه على نيل حقوقنا في مدينتنا العقبة بإعتبارها حقوقاً تاريخية ومشروعة، فإننا نؤكد حرصنا الشديد على المحافظة على ما تحظى به العقبة من نسيج وطني أردني متين يمثل وحدة وطنية حقيقية نتميز بها ونفاخر بها الدنيا.

ثالثاً: إن الإرتباط الوثيق للعشائر العقباوية بأراضيهم واكتسابه أهمية قصوى لديهم يعبر عن علاقة تاريخية ممتدة منذ مئات السنين انعكست على حياتهم وإرثهم التاريخي وعلى عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة المرتبطة بالأرض والبحر.

رابعاً: إن إسهام العشائر العقباوية في بناء الدولة الأردنية كان منذ ما قبل تأسيس إمارة شرق الأردن حيث إستقبلوا الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، وبايعوه على أن يكون أميراً على العقبة الحجازية وبلاد الشام، وساندوا وأيدوا الثوار الأحرار، وساهموا بأموالهم وأنفسهم و”أراضيهم” في قيام الدولة الأردنية الهاشمية فنالوا بذلك شرف المواطنة الصالحة.

خامساً: تؤكد العشائر العقباوية على أنها كانت ولا زالت وستبقى المساهم والداعم لكافة الجهات والمؤسسات المعنية بإدارة العقبة وتنميتها، وليس أدل على ذلك مما تشهده المدينة من تطور وإزدهار وعمران وبنى تحتية من شوارع وميادين ومستشفيات ومدارس وحدائق عامة ومسطحات خضراء وأسواق تجارية قامت جميعها على أراضي أجدادنا وآبائنا، وعليه فإن العشائر العقباوية تُعتبر المساهم الأول والأكبر في كل هذه الإنجازات والتي ما كان ليتحقق الكثير منها لولا تضحياتنا وتعاوننا الجاد والصادق والمخلص.

سادساً: إن أبناء العقبة قد ضحّوا بالكثير من أراضيهم التي تم الإستيلاء عليها بقصد النفع العام رغم أن بعضها قد استُغل لمشاريع استثمارية دون أن يحصلوا في كثير منها على تعويض عادل لها.

سابعاً: على الرغم من مطالباتنا الدائمة إلا أننا كعشائر عقباوية لم نحظ بتوزيع أراضٍ كواجهات عشائرية في العقبة أسوة بغيرها من عشائر المملكة رغم استحقاقنا لها.

ثامناً: إن حصول أبناء العقبة على الأولوية في الأراضي ليس أمرا جديداً ولا مستحدثاً بل هو حق طبيعي تم الإلتزام به في كافة التخصيصات السابقة.

تاسعاً: إن حصول أبناء العقبة كمواطنين أردنيين على أراضٍ يقيمون عليها سكناً لهم يعد سبباً مباشراً في تحقيق الأمن الإجتماعي والذي يعتبر ركيزة أساسية في المساهمة فيما تشهده العقبة من تنمية شاملة نحرص أن تكون مستدامة.

عاشراً: إن بيع الأراضي ولو كان بسعر مدعوم من شأنه دفع العجلة الإقتصادية في العقبة وفي الأردن عموما للامام من خلال ما تتطلبه عملية الإعمار من تحريك للقطاع الإنشائي وخلق فرص عمل جديدة من شأنها المساهمة في الحد من مشكلة البطالة الأمر الذي ندعمه ونحرص على تحقيقه.

حادي عشر: إن مطالبة أبناء العقبة بالحصول على أراضٍ في مدينتهم لا يعني بحال من الأحوال إنكار حقوق كل أردني مقيم في مدينة العقبة في الحصول على قطعة أرض وفق أسس وشروط منصفة.

ثاني عشر: إيماناً منا بأن حصول أبناء العقبة على أراضٍ فيها يعتبر حقاً مشروعاً وحاجة ملحة، فإننا إذ نعبر عن إصرارنا على هذا الحق والثبات عليه لن نسمح بإغلاق ملفه أو تأجيل البت فيه مؤكدين على أهمية تسريع وتيرة العمل عليه والأخذ بالملاحظات حوله بما يضمن العدل والإنصاف للجميع.

وقالت العشائر: “ختاماً وأخذاً بكل ما سبق، فإننا نسجل ملاحظات تتعلق بشروط الإستفادة من “المشروعين” سيتم مناقشتها مع إدارة “السلطة” بالتفصيل مادام الحوار متاحاً”.

شاهد أيضاً

سابقة لـ (الحسين) لم تتكرر ..

كتب ناصر قمش – في زمن جميل كان بائعو الصحف يتراكضون بسرعة بين السيارات ليلبوا …