الأربعاء , 8-أبريل-2020

​الإمارات تواصل الترويج لـ”صفقة القرن” وتدعو لـ”موقف واقعي”

واصلت دولة الإمارات الترويج لـ”صفقة القرن” الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية والتي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بمؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء الماضي.

وفي تغريدتين نشرهما وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش قبل اجتماع جامعة الدول العربية لمناقشة التصدي لـ”صفقة القرن” لدعوة فلسطين، كتب “من المهم أن يخرج اجتماع الجامعة العربية اليوم ومنظمة التعاون الإسلامي الاثنين بموقف بناء يتجاوز البيانات المستنكرة (استنكار صفقة القرن)، موقف واقعي واستراتيجية إيجابية تواجه إحباط السنوات الماضية، الرفض وجلد الذات دون وجود بدائل عملية تراكم تاريخي ندفع ثمنه”.

الدعم العربي والإيمان بعدالة القضية الفلسطينية رصيد إيجابي يعول عليه ولا يجب أن يهدر، ولكنه لا يكفي لتغيير موازين النفوذ والقوة، فلا يمكن مواجهة الموقف التفاوضي إلا بموقف تفاوضي مقابل، وما يتم عرضه نقطة انطلاق ولا يعني بالضرورة قبوله، وتبقى السياسة فن الممكن.

وأضاف قرقاش “الدعم العربي والإيمان بعدالة القضية الفلسطينية رصيد إيجابي يعول عليه ولا يجب أن يهدر”.

وأردف “ولكنه لا يكفي لتغيير موازين النفوذ والقوة، فلا يمكن مواجهة الموقف التفاوضي إلا بموقف تفاوضي مقابل، وما يتم عرضه نقطة انطلاق ولا يعني بالضرورة قبوله، وتبقى السياسة فن الممكن”.

وكان سفير الإمارات في واشنطن حضر برفقة سفيري البحرين وعمان إعلان “صفقة القرن” على الرغم من الدعوات الفلسطينية والعربية والإسلامية المسبقة الرافضة للصفقة.

من المهم أن يخرج اجتماع الجامعة العربية اليوم ومنظمة التعاون الإسلامي الأثنين بموقف بناء يتجاوز البيانات المستنكرة، موقف واقعي وإستراتيجية إيجابية تواجه إحباط السنوات الماضية، الرفض وجلد الذات دون وجود بدائل عملية تراكم تاريخي ندفع ثمنه.

وأعلنت الإمارات عن دعمها لخطة “صفقة القرن” المزعومة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ونشرت السفارة الإماراتية في واشنطن على موقعها الرسمي، بيانا اعتبرت فيه أن “الخطة المعلنة بمثابة نقطة انطلاق مهمة للعودة إلى المفاوضات ضمن إطار دولي تقوده الولايات المتحدة”.

وقال السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة إن “دولة الإمارات تقدر الجهود الأمريكية المستمرة للتوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي”.

وأكد أن “هذه الخطة هي مبادرة جادة تتناول العديد من المشاكل التي برزت خلال السنوات الماضية”.

وتتضمن الخطة المرفوضة فلسطينيًا، إقامة دولة فلسطينية “متصلة” في صورة أرخبيل تربطه جسور وأنفاق، وجعل مدينة القدس عاصمة غير مقسمة لـ”إسرائيل”.

شاهد أيضاً

السعودية تدعو لاجتماع عاجل لاوبك

دعت المملكة العربية السعودية الى اجتماع عاجل لدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى، سعياً للوصول …