الثلاثاء , 16-يوليو-2024

كتّاب وآراء

نفاع: خطاب الملك يتطابق مع رؤية عزم

المملكة اليوم - عبر امين عام حزب عزم المهندس زيد نفاع عن سعادته بتطابق خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني خلال احتفال اليوبيل الفضي اليوم الأحد مع رؤية حزب عزم وخطاب عزم السياسي والاقتصادي وذكر نفاع ان جلالة الملك تحدث في …

أكمل القراءة »

العجلوني يكتب: اليوبيل الفضي لابي الحسين والمراحل السبعة

المملكة اليوم - استوقفني حديث لمعالي الوزير الأسبق الدكتور حازم قشوع منشور في عمون الغراء يوم أمس الموافق ٨/٦/٢٠٢٤ بعنوان : نظرية تحويل المنعطف إلى منطلق فى المملكة الرابعة من خلال المراحل السبعة لليوبيل الفضي لجلالة الملك عبد الله الثاني …

أكمل القراءة »

التل يكتب: منعطفات على الطريق الوطني

المملكة اليوم - منذ اليوم الذي صدر فيه الأمر الملكي بإجراء الانتخابات النيابية هذا العام، دخلت البلاد في مرحلة جديدة من الاستحقاقات الدستورية على مقطعين: مصير الحكومة ومجلس النواب الحالي لأن الأمرين مرتبطين ببعضهما.. السيناريو الأول أن يبقي مجلس النواب …

أكمل القراءة »

الزعبي يكتب: الأهم من رفع التصنيف

المملكة اليوم - الأهم من قرار موديز رفع التصنيف الائتماني للمملكة من B1 إلى Ba3، هو ما أوردته الوكالة العالمية من مبررات لهذه الخطوة. باختصار، رأى فريق التقييم لدى موديز في الاقتصاد الأردني مؤخرا منعة ملفتة وقدرة استثنائية على امتصاص …

أكمل القراءة »

حدادين يكتب: ردي على لجنة التحديث السياسي!

المملكة اليوم - قرأت ردا على مقالي المنشور على عمون (دون ذكر الإسم)، أطلق على نفسه اسم: “مصدر من اللجنة الملكية لتحديث المنظمومة السياسية”. قبل مناقشة ما جاء في رد الجهة التي اختبأت خلف ” مصدر من اللجنة الملكية للتحديث …

أكمل القراءة »

العموش يكتب: لافتات

المملكة اليوم - ١. يجب المحافظة على بوصلة الصراع بأنها بيننا وبين العدو وليس فيما بيننا. ٢. والحالة الأردنية تتميز عن بقية الدول حيث نصطف جميعا” مع أهل غزة بوضوح ونعترف جميعا” دولة وشعبا” بأننا مقصرون حيث الجهد المستطاع ضمن …

أكمل القراءة »

عبيدات يكتب: منخفض تربوي مفاجئ!

المملكة اليوم - * وزارة تربية وموارد بشرية!.. ماذا تغيّر بين الأمس واليوم؟ كأي مشروع أردني إصلاحي، جاء مشروع دمج الوزارتين “مُنْبتّا” لا أرضًا قطع ولا ظهرًا أبقى! ليس قبله قبل، وليس بعده بعد! لم يقل لنا أحد: ما سياقات …

أكمل القراءة »

القريوتي يكتب: أسواق جديدة بانتظار الصادرات الأردنية المتنوعة.. أرقام وحقائق

المملكة اليوم - من المعروف أن الصناعات الأردنية تمتاز بجودتها العالية، فضلا عن تنوعها الكبير ما بين السلع والخدمات لتشمل البوتاس والفوسفات والكيماويات، والأسمدة والمبيدات الحشرية، والأدوية، والدهانات، الفواكة والخضار الطازجة والمبردة، الشوكولاتة والبهارات، الألبان، الأملاح ومنتجات الحر الميت ومستحضرات العناية بالبشرة، ، إضافة إلى المنسوجات والأقمشة والأثاث، وصناعات التعبئة والتغليف، ناهيك عن الصناعات الإبداعية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها.    وفي نظرة سريعة إلى  أعلى المنتجات تصديرا وأكثر الدول التي نصدر لها، فإن  هناك سلعًا خمسةً تستحوذ على حوالي 53% من إجمالي الصادرات الوطنية؛ تتركز في مجموعة الألبسة بنسبة 16%، والبوتاس والفوسفات الخام بنسبة 15 %، والأسمدة بنسبة 12%، والمجوهرات والأحجار الكريمة واللؤلؤ بنسبة 10% . أما بالنسبة للدول التي نصدر لها فتستحوذ 5 دول فقط على ما نسبته 61% من إجمالي الصادرات الوطنية رغم وصول المنتجات الأردنية لأكثر من 149 دولة، أبرزها الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 24%، والهند بنسبة 14.8%، والسعودية بنسبة 11.9 %، والعراق بنسبة 7.7 %، وهذا يشير إلى أهمية وصول الصادرات إلى أسواق جديدة.  وبحسب دراسات مركز التجارة الدولية فقد تم تقدير إجمالي الفرص التصديرية غير المستغلة للمنتجات الأردنية بحوالي 6.6 مليار دولار  من مختلف المنتجات وإلى مختلف دول العالم، في ظل نفس الحجم من العمليات التصنيعية والاستثمار الحالي، والتي يمكن في حال استغلال هذه الفرص ضمان التنوع السلعي والجغرافي المطلوب للصادرات الوطنية، حيث تضاف قيمتها إلى قيمة الاقتصاد الوطني بحيث تنعكس بشكل مباشر على القيمة المضافة التي توفرها هذه العمليات الإنتاجية وبالتالي تحقق النمو الاقتصادي المنشود. ولا يخفى على أحد أن الأردن يرتبط بعلاقات اقتصادية مميزة مع مختلف دول العالم، فضلا عن الاتفاقيات الثنائية والجماعية للتجارة الحرة التي قام بتوقيعها، وفي مقدمتها الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وتحرير التجارة مع الولايات المتحدة وكندا، والشراكة الأوروبية واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى، واتفاقيات أخرى ثنائية مع عدة دول. وتتصدر دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، قائمة الشركاء التجاريين والتكتلات الاقتصادية منذ بداية عام 2023، حيث بلغت قيمة الصادرات الوطنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى ما يقارب 3،078 مليار دينار أردني في عام 2023 ، بارتفاع قدره 12.4% عن العام السابق .  وتصدرت المملكة العربية السعودية سلم الصادرات الأردنية إلى دول منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، حيث بلغت قيمة الصادرات الوطنية إلى السعودية ما يقارب 984 مليون دينار أردني بارتفاع مقداره 17.1 % عن العام السابق . وتعتبر السعودية ومعها العراق والإمارات من أهم الشركاء التجاريين في التصدير للأردن في المنطقة العربية.  وقد نمت الصادرات الأردنية خلال العشرين سنة الماضية من ما يقارب 3 مليار دينار أردني في عام 2004 إلى إلى 8.939 مليار دينار اردني في العام 2023 (بوتيرة 3 أضعاف تقريبا).   إلا أن  زيادة وتيرة نمو الصادرات الوطنية خلال الفترة المقبلة ووصولها إلى أسواق جديدة يتطلب تنفيذ العديد من المبادرات والخطط وتقليل تكلفة الإنتاج والتصدير، وعكسها على أرض الواقع بشكل ممنهج ومرن.  وسعيًا لتحقيق هذه الزيادة، فقد تم إطلاق منصةالتصدير الأردنية (Jordan Export Portal – JEP)  www.jordanexportportal.gov.jo  العام الماضي، وهي منصة إلكترونية  تديرها وتقوم بإثراء محتواها شركة بيت التصدير، تأسست هذه المنصة لغايات تنسيق أنشطة التصدير الوطنية،تجمع ما بين القطاعين العام والخاص. وهي منصة شاملة تعمل على توفير معلومات عن الأسواق العربية والإقليمية والعالمية، وتوفيرها للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة لزيادة معرفة هذه الشركات عن هذه الأسواق؛ من خلال توفير دراسات متنوعة عن الأسواق الإقليمية والعالمية المختلفة واستراتيجيات التصدير العالمية واتفاقيات التجارة الحرة بين الأردن ومختلف دول العالم، وتعد معظم هذه الدراسات والمعلومات  متاحة بالمجان للمسجلين –مجانًا– على هذه المنصة من الشركات  والمصانع ورجال الأعمال.كما تقوم شركة بيت التصدير بتحديث البيانات لهذه الدراسات وبصورة مستمرة، بالإضافة إلى نشر عدد من الدراسات والأبحاث بشكل دوري على المنصة لتمكين الشركات الأردنية من زيادة القدرة التنافسية للصادرات من خلال الوصول إلى المعلومات من مصادرها العالمية والموثوقة. . كما تقدم شركة بيت التصدير للمصدرين الأردنيين جملة من الحلول والخدمات الأخرى التي  تشمل تقديم تقرير موجز يتضمن تحديد أفضل 3 أسواق تصديرية تناسب منتجات الشركة، وقائمة مكونة من 3 مشترين محتملين لهذه المنتجات.  كما تنفذ أيضا  برنامج “تسريع الصادرات” الذي أطلقته وزارة الصناعة والتجارة والتموين مؤخرًا، حيث يعمل هذا البرنامج على مساعدة المنشات الصناعية الصغيرة والمتوسطة في  الحصول على المعلومات اللازمة عن الأسواق المستهدفة و تمكينها من دخول هذه الأسواق من خلال رفع جاهزيتها التصديرية وزيادة تنافسيتها، بالإضافة إلى صندوق دعم وتطوير الصناعة، وتقييم الجاهزية للتصدير، وتنظيم المشاركة الأردنية في البعثات التجارية الداخلية والخارجية، وتوفير معلومات تمويل الصادرات، ومعلومات سوق التصدير والتي توفر الدراسات السوقية والقطاعية، والأسواق التي يجب استكشافها وتقييم مخاطر دخولها، ناهيك عن تحديد أفضل الأدوات اللازمة لمساعدة الشركات في التصدير. وقد تم تطوير هذه الخدمات من خلال نهج مبتكر لتمكين الشركات الأردنية وتنمية قدراتها، وتسريع نمو الصادرات وزيادة حجمها، وبناء جسور التواصل بين الأردن ومختلف أنحاء دول العالم، إضافة إلى وجود برامج أخرى تدعم النشاطات التصديرية في المملكة ومنها برنامج USAID للإصلاح الاقتصادي الذي يقدم منحاً ومساعدة تقنية لشركة بيت التصدير على  دعم الصادرات الأردنية لترسيخ مكانتها كمزود رئيسي لخدمات التصدير في الأردن. وبشكل عام، فإن الأردن يمتلك عددا من الفرص التصديرية غير المستغلة نحو العديد من الأسواق العالمية، جاءت ضمن العديد من القطاعات والمنتجات الوطنية، أبرزها صناعات الأسمدة والتي تأتي في مقدمة القطاعات كونها تملك فرصا تصديرية غير مستغلة لمختلف دول العالم، إضافة إلى المنتجات الكيماوية، ومنتجات الألبسة، وصناعة المعادن، والأدوية والمنتجات الصيدلانية، وصناعة المجوهرات والمصنوعات المعدنية، والعديد من المنتجات الأخرى، كالمنتجات الورقية، والغذائية، والمنتجات البلاستيكية وغيرها. هنالك فرصة كبيرة لصادراتنا من المنتجات الأردنية للوصول إلى أسواق جديدة ، وهذا ينعكس بدوره على الاقتصاد ككل وخلق وظائف جديدة وتحسين النمو الاقتصادي ، ومن هنا فلا بد العمل على تسويق هذه المنتجات  والترويج لها وتقليل، كلف الإتناج والتصدير،  وزيادة تنافسية المنتج الأردني مع المنتجات المنافسة الأخرى.  بقلم: المهندس عمر القريوتي

أكمل القراءة »

العموش يكتب: غزة بين الشعوب والحكام

المملكة اليوم - لا أشك أن حالة الألم الذي تعيشه نفوس الناس المحترمين من البشر ومن المسلمين ومن المسيحيين والعرب و الأردنيين وكل من يملك ذرة أخلاق حتى لو كان يعبد حجرا” أو لا يؤمن إلا بالمادة ، لا أشك …

أكمل القراءة »

حدادين يكتب: يحدث في الجامعة الأردنية

المملكة اليوم - تترأس طالبة الماجستير، شهد العدوان، قائمة (لنا الطلابية)، لخوض انتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية، وهذا يحدث لأول مرة، ليس فقط في الجامعة الأردنية، إنما في كل الجامعات الأردنية وعلى مر الانتخابات. الناشطة الطلابية العدوان، قيادية في …

أكمل القراءة »